سياسة

الحصانة في بلدي لمن ….
لاتعتقد ان الحصانة في بلدي لمفكر يطرح فكر ابداً ، و لا لطبيب يخدم الواقع الصحي اطلاقاً ، و لالعالم يطرح علمه ، بالعكس في بلدي المفكر محارب والطبيب اما يقتل او يرحل خارج البلد ، في بلدي دماء زكية لم يُسال عنها ، شهداء ثورة تشرين و جرحاهم …..

الحصانه في بلدي
…. لسارق يسرق اموال الشعب
وخيراتهِ….
منذُ ٢٠٠٣ ونحن نتكلم عن ميزانيات انفجارية ، وبالمقابل يتكلم الاخرون عن ملفات فساد حتى ملفات الفساد تعاني من فساد ، كل من يتكلم عن ملفات الفساد هو ايضاً فاسد اذا لم يسمي الفاسدين ، كل ما يجري ويدور في ازقة الاعلام هو عمليات ابتزاز لغرض الفائدة والضغط السياسي لكسب المال او المنصب ،

الحصانة في بلدي لقاتل …. هل دماء العراقيين اصبحت رخيصة لهذا الحد ، عراقي يقتل عراقي ، داعش يقتل عراقي ، الطرف الثالث يقتل عراقي في الصقلاوية ١٢٠٠٠ الف مغيب حتى اهلهم لم يعودو يسالو عنهم ، اين الملفات التي تم فتح تحقيق فيها ؟ اين النتائج ؟ جثث تلقى في قارعة الطريق وتاكُلها الكلاب ، واخرها مجزرة الزعفرانية ابن الضابط الذي كان يغتصب النساء ايام التحرير ،

الحصانة في بلدي … لتاجر مخدرات …
تاجر بحوزته ١٢ كم من المخدرات والالف الحبوب المخدرة يصدر بحقهِ مرسوماً جمهوريًا من راعي الدستور ، لينعم هذا المجرم وعصابته بالحرية والامن والامان هذا المعُلن و ما خفي اعظم ، ملايين الحبوب يومياً يعلن عنها في بغداد والمحافظات الاخرى وها قد وصل البلد الى ان يكون شبه مسموح في التعاطي ، والاهداف والاجندات واضحة للجميع هو تحذير وتغيب الصوت الممانع لكل ما يجري من فساد واجرام وقتل الله و اكبر

الحصانه في بلدي … للدعارة بيوت ومراكز مساج وملاهي ومراقص تعج في بلدي بلد الاولياء والمرسلين بحماية مشددة ولا احد يستطيع الكلام عنها ، في بلدي كل الاحزاب الحاكمة هي احزاب اسلامية و مع ذلك انتشرا الفساد وبشكل كبير جداً الفساد يضرب البلاد بشكل خطير وكبير جداً رجعنا الى عصر الجاهلية حيث اليوم تباع النساء الجميلة بكذا والاقل جمال بكذا ومن يشتري هم اصحاب الملاهي وبيوت الدعارة وهي السلعة ليس بغداد فقط الاقليم فية الشيء العجيب كل فنادق الاقليم فيها مركز مساج يعني مركز دعارة وتصعد طابق كوفي فيها التموع والسهر والمواعيد مراقص منتجعات دعارة كالقرية اللبنانية لا تستعجلوا سيخسف الله بكم الارض

اين نحن ؟ واين وصلنا ؟ وماذا يحدث ؟ومتى نصحى سؤال ؟
الكاتب يونس العبطان .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى