سياسة

بشأن القصف التركي.. الكاظمي يعقد اجتماعاً مع قادة الكتل

عقد رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، اليوم الخميس، اجتماعاً مع الرئاسات وقادة الكتل السياسية بشأن القصف التركي.

وقال مكتب الكاظمي في بيان “عقدت الرئاسات وقادة القوى السياسية والأحزاب والكتل الوطنية العراقية وممثلوهم، مساء الخميس، اجتماعاً في القصر الحكومي ب‍بغداد، بدعوة من رئيس مجلس الوزراء للتباحث في مستجدات الأوضاع الأمنية التي فرضها الاعتداء التركي على الأراضي العراقية في محافظة دهوك بإقليم كردستان العراق؛ مما أدى إلى استشهاد وجرح عدد من المواطنين العراقيين معظمهم من النساء والأطفال”.

واستعرض الكاظمي بحسب البيان “أمام المجتمعين تفاصيل الموقف السياسي والميداني وتطوراتهما، وتفاصيل عملية الاعتداء التركي الأخير، ومتابعة الحكومة لذوي الشهداء والجرحى، والإجراءات المتخذة في مستويات مختلفة؛ للدفاع عن السيادة العراقية والخطوات الأمنية والسياسية والدبلوماسية التي اتخذتها الحكومة، فضلاً الشكوى التي سيقدمها العراق إلى مجلس الأمن الدولي والأمم المتحدة، وطبيعة الموقف الدولي في إدانة الاعتداء”.

وأكد المجتمعون “وحدة الموقف الوطني العراقي في حماية سيادة العراق وأرواح العراقيين، وإدانة الاعتداء التركي، فضلاً عن دعم الإجراءات الرامية للشكوى الدولية”.

وجدد المجتمعون “التأكيد على احترام العراق لمبادئ حسن الجوار، ومنع الاعتداء على أراضي الدول المجاورة انطلاقاً من أراضيه، ورفض العراق أن يكون ساحة لتصفية الحسابات بين جماعات مسلحة غير شرعية، والجيش التركي، أو تصدير الأزمات الداخلية للآخرين، أو الاعتداء على حقوقه وسيادته وأمن شعبه”.

وشدد الاجتماع على “تماسك الموقف السياسي والشعبي إزاء التحديات”، وطالب الحكومة بـ”اتخاذ كل الإجراءات والخطوات اللازمة لحماية أمن العراق وسيادته، ومنع تكرار الاعتداءات”. 

ويوم أمس الأربعاء، تعرض أحد المصايف السياحية في محافظة دهوك إلى قصف تركي، خلف قتلى وجرحى بينهم أطفال.

وقدم بعدها العراق، شكوى لدى مجلس الأمن الدولي ضد تركيا، واستدعاء سفيرها في بغداد وإبلاغه الإدانة، وسحب القائم بالأعمال العراقية من أنقرة، وتأجيل إرسال سفير جديد إلى تركيا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى