سبعة اشهر على الانتخاب والشعب ينتظر الفرج!!

افتتاحية الوكالة
عندما اعلنت الحكومة تحديد موعد الانتخابات البرلمانية التي طالب بها المتظاهرون وبسبب الضغط وافقت الحكومة على اجراء الانتخابات قبل موعدها واستبشر العراقيون خيرا بعد ظهور نتائج الانتخابات والكل ينتظر انتخاب رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء لغرض تشكيل الحكومة الجديده التي نتأمل فيها التغيير نحو الأحسن كي تسير عجلة الحياة ولكن الضباب خيب على الامل وهاجرت الطيور اعشاشها وهجر الشباب الوطن وازهرت الاوراق وسقطت من الشجر ، فمتى تطرح الاشجار ثمارها وقد مرت سبعة اشهر ولم تلد الحكومه بمولودها الرئيس الجديد، خاب الامل وتذمر المواطن بسبب الصراعات بين الاحزاب الفائزه في الانتخابات لتقاسم كعكه المناصب ورغم ان منصب رئيس الجمهورية شرفي الى حد كبير الا انه تسبب في خلافات كبيره بين الكتل البرلمانية الكردية المنافسه، حيث ان أنتخاب رئيس الجمهورية يعتبر خطوه كبيره نحو تسميه رئيس الوزراء
رغم انه تم اختيار رئيس البرلمان الا ان القوى السياسيه فشلت في اختيار رئيس الجمهورية والحكومة، ولازالت القوى السياسية عاجزه عن استكمال تشكيل السلطات التي تتولى اداره البلاد للسنوات الاربعه المقبلة وكما يعلم الجميع ان نظام الحكم في العراق برلماني حيث تعنى السلطة التشريعية بانتخاب مسؤلي السلطة التنفيذية كما نص عليه الدستور العراقي على انتخاب رئيس جديد للجمهورية باغلبية ثلثي اعضاء البرلمان خلال مدة ٣٠ يوما من تاريخ انعقاد الجلسة الاولى للبرلمان بعد الانتخابات وتم تحديد موعد انتخاب الرئيس الجمهورية الا ان البرلمان فشل في انتخاب رئيس البلاد وبسبب مقاطعة الكتل السياسية للجلسات مع استمرار الخلافات بشان المرشحين ورغم انتهاء موعدالمهلة الدستوري المنصوص عليها في الدستور الا ان رئيس البرلمان اعلن فتح باب الترشيح لمنصب رئيس الجمهورية ولكن المحكمه الاتحاديه العليا اصدرت قرار بعدم دستورية فتح الترشيح مرة ثانورغم ذلك فانه لايمكن النظر الى ازمه انتخاب رئيس الجمهورية بمعزل عن الازمه السياسية الشاملة في العراق اننا اذ نقف في خط الوسط ننتظر صافرة الحكم بالبدء بانطلاق المبارات فان الشعب ينتظر بفارغ الصبر اتفاق القوى السياسية الاتفاق ،
رغم ان المحليين السياسيين يستبعدون اعاده الانتخابات كون البرلمان باشر مهامه الدستورية فاصبح الامر معقدا اننا كمراقبين نهيب بكافة الكتل السياسية الفائزة النظر الى مصلحة الوطن والشعب قبل مصالحهم الشخصية في توزيع المناصب كي تسير عجلة الحياة والمشاريع المتوقفة التي بحاجة الى الميزانية التي تأخرت بسبب الصراعات في انتخاب الرئيس والوزراء، فهل من منقذ ينقذنا كي نعيش بعد أن انقضت سبعة أشهر عجاف والشعب ينتظر الفرج.