محلي

ئيس هيئة الإعلام والاتصالات من ملتقى الأنبار: التنظيم لا يعني تقييد الحريات وقراراتنا تخضع لمراجعة مؤسسية صارمة

ئيس هيئة الإعلام والاتصالات من ملتقى الأنبار: التنظيم لا يعني تقييد الحريات وقراراتنا تخضع لمراجعة مؤسسية صارمة
​أكد رئيس الجهاز التنفيذي لهيئة الإعلام والاتصالات، بليغ أبو كلل، أن الدور التنظيمي للهيئة لا يعني تقييد الإعلام، بل يهدف إلى ضمان ممارسة حرية التعبير ضمن إطار يحفظ حقوق المجتمع وثوابته الوطنية، مشدداً على أن حماية المجتمع لا تقل أهمية عن حماية حرية التعبير، وأن التوازن بينهما يمثل جوهر العمل التنظيمي.
​وأوضح أبو كلل، خلال مشاركته في أعمال ملتقى الأنبار للحوار 2026 بحضور مسؤولين ونواب وإعلاميين، أن الأمر التشريعي رقم (65) لسنة 2004 يُعد من أكثر الأطر القانونية مرونة في تنظيم القطاع، إذ منح مجلس المفوضين صلاحية إقرار اللوائح الخاصة بالإعلام والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بعد دراستها وعرضها للرأي العام واستقبال الملاحظات بشأنها قبل اعتمادها نهائياً.
​وبين رئيس الجهاز التنفيذي أن هيكلية الهيئة تقوم على التكامل بين مجلس المفوضين والجهاز التنفيذي ولجنة الاستماع ومجلس الطعن، بما يضمن وجود عدة مستويات للمراجعة والتدقيق، مؤكداً أن قرارات الهيئة لا تُبنى على الاجتهادات الشخصية أو الاعتبارات الفردية، وإنما تستند إلى اللوائح النافذة والإجراءات القانونية المعتمدة.
​وأضاف أن الهيئة تعتمد آليات مؤسسية واضحة في رصد المخالفات ودراستها واتخاذ القرارات بشأنها عبر لجان مختصة بما يعزز العدالة والشفافية، مشيراً إلى وجود مستوى عالٍ من التنسيق والتفاهم بين الجهاز التنفيذي ومجلس المفوضين، مما انعكس إيجاباً على تطوير اللوائح التنظيمية ومواكبة المتغيرات المتسارعة في قطاعي الإعلام والاتصالات في البلاد.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى