ثقافة و فنون
الأرض كانت فيما مضى تبدو بنفسجية من الفضاء. قبل ظهور النباتات الخضراء، كانت الكائنات الميكروبية الأولى تستخدم صبغة الريتينال في التمثيل الضوئي، وهذه الصبغة تمتص الضوء الأخضر والأزرق وتعكس البنفسجي.
هذه الفرضية تُعرف بفرضية الأرض البنفسجية، وطرحها العالم شيلبه كياداسالي عام 2007. وسبب طرحها أن الكلوروفيل الأخضر أقل كفاءة نظرياً في امتصاص الطاقة، لكنه انتشر لاحقاً لأنه أنسب للبيئات المظللة وتحت الماء.
ما زال بعض البكتيريا القديمة اليوم تستخدم الريتينال وتعيش بألوان بنفسجية في البحيرات المالحة والبيئات القاسية. كما أن التحليل الطيفي للصخور القديمة يظهر آثار مواد كيميائية متوافقة مع هذه الصبغة، مما يدعم الفرضية.
