محلي

البيئة تبدأ إجراءات رادعة ضد المتسببين بتلوث شط الحلة وتكشف خطط معالجة “نهر اليهودية” وزهرة النيل

البيئة تبدأ إجراءات رادعة ضد المتسببين بتلوث شط الحلة وتكشف خطط معالجة “نهر اليهودية” وزهرة النيل
​بابل — أعلنت وزارة البيئة، اليوم الخميس، البدء باتخاذ إجراءات قانونية رادعة ضد الجهات والأفراد المتسببين بحالات التلوث في شط الحلة وبقية الأنهار بمحافظة بابل، مؤكدة تشكيل لجان حكومية وأمنية مشتركة لمتابعة التجاوزات البيئية ومعالجتها.
​وفي هذا السياق، أوضح مدير عام دائرة حماية وتحسين البيئة في الفرات الأوسط، مكي هادي الشمري، أن التلوث بمختلف أنواعه (مثل التصحر، وتلوث المياه، والغبار) يشكل خطراً مباشراً على حياة الإنسان، مشيراً إلى أن الجهود الرقابية أسهمت في الحد من تأثير تلوث الأنهار، ولاسيما مخلفات المستشفيات السائلة والصلبة بعد إلزامها بإنشاء وحدات معالجة داخلية.
​وأبرز ما جاء في محاور المعالجة البيئية للمحافظة:
​شط الحلة: بيّن الشمري أن التلوث فيه ناتج عن مخلفات الأهالي والمنشآت المشيدة على ضفافه، وتعمل المفارز على ملاحقة المخالفين قانونياً.
​مكافحة زهرة النيل: وُصفت النبتة بالغازية والمؤذية للنظام البيئي لحجبها الضوء والأوكسجين عن الأحياء المائية، مؤكداً استمرار التنسيق مع دوائر الموارد المائية لتقويض انتشارها منذ ظهورها الأول.
​تأهيل نهر اليهودية التاريخي (نابو): أشار إلى أن النهر عانى من تشوه بصري وتحوله لمكب نفايات، وتضمنت الحلول السابقة تغليف مقاطع منه وتحويل أخرى إلى أنابيب مدفونة سلمت لبلدية الحلة، إلا أن تجاوزات جديدة ظهرت من أصحاب الشركات والحوضيات.
​وعلى خلفية التجاوزات الأخيرة في نهر اليهودية، أعلن الشمري عن تشكيل لجنة عليا بأمر من المحافظ تضم (البلدية، الموارد المائية، دائرة المجاري) بإسناد من الأجهزة الأمنية والاستخبارات والأمن الوطني وقيادة شرطة بابل.
​وختم الشمري بالإشارة إلى أن اللجنة رصدت نقاط الخلل في مصب النهر وباشرت بحلها، عبر تشغيل مضخات دفع المياه وتأمين وقودها وربطها بخط الطوارئ لتطهير المجرى، مؤكداً فرض الإجراءات اللازمة بحق شركات استلمت العمل في مجرى الحلة الكبير وارتكبت تجاوزات، وذلك لضمان نظافة هذا النهر الذي يمثل معلماً حيوياً يتوسط مدينة الحلة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى