قال المتحدث باسم الحكومة إن الأدلة على إجرام عصابات داعش الإرهابية لا تزال تتكشف حتى بعد سنوات من هزيمتها، مشيراً إلى أن ما ارتكبته يمثل أسوأ انحراف فكري وعدوان شهدته المنطقة منذ قرون.
وأضاف أن ما تم الكشف عنه في موقع “الخسفة” بمحافظة نينوى، الذي يضم رفات آلاف الضحايا من مختلف المكونات، يثبت فظاعة جرائم الإرهاب.
وأكد أن الحكومة ستدعم كل الجهود الفنية والقانونية للتعرف على الضحايا وخدمة ذويهم، إلى جانب توثيق هذه الجريمة وتعريف العالم بحجمها المروّع.
