تستضيف المملكة العربية السعودية، يوم الأربعاء المقبل، قمة خليجية – أميركية جديدة بدعوة من الملك السعودي إلى قادة دول مجلس التعاون الخليجي، في إطار تعزيز التعاون الإقليمي والدولي.
وتُعد هذه القمة الخامسة من نوعها بين واشنطن ودول الخليج، حيث سبق وأن عُقدت أربع قمم، بدأت أولها في كامب ديفيد عام 2015، وتوالت حتى عام 2022، وشهدت مشاركة موسعة شملت مصر والأردن والعراق.
وتترقب الأوساط السياسية والاقتصادية ما ستسفر عنه هذه القمة من مخرجات في ظل التوترات الإقليمية والمتغيرات العالمية، وسط توقعات بأن تتصدر ملفات الطاقة والأمن الإقليمي والملف الإيراني جدول الأعمال.
