المبعوث الأميركي إلى العراق مارك سافايا يعلن نهاية زمن الفساد ويؤكد: 2026 عام استعادة الدولة وهيبة القانون
وجّه مبعوث الرئيس الأميركي إلى العراق، مارك سافايا، رسالة إلى الشعب العراقي بمناسبة حلول عام 2026، أكد فيها أن المرحلة المقبلة ستكون مختلفة جذرياً، وأن زمن الفساد ونهب ثروات البلاد قد انتهى.
وقال سافايا في رسالته إن الشعب العراقي يمتلك قوة وصموداً جعلاه مصدر إلهام للعالم، معرباً عن أمله بأن يحمل العام الجديد فرصاً أفضل، واستقراراً أكبر، ومستقبلاً أكثر إشراقاً لجميع العراقيين.
وأشار إلى أن العمل سيستمر مع حكومة جمهورية العراق ضمن الدستور والقانون العراقي، من أجل تأمين مستقبل مستقر وآمن، مبيناً أن العام الجديد سيكون نهاية لعدم الاستقرار، والسلاح المنفلت، والفساد، والبطالة، والميليشيات، وغسيل الأموال، وضعف الخدمات، والتدخلات الخارجية.
وشدد سافايا بالقول: “هذا الكلام موجه لكل من عاث في أرض العراق فساداً، انتهى وقتكم وبدأ وقت العراق والعراقيين”، مؤكداً أن العراق سيبقى مرفوع الرأس وعلمه عالياً، ومصدر فخر لجميع أبنائه.
