باحث اقتصادي: هناك ايادٍ لا تريد ان يكون انتاج محلي للكهرباء

اعتبر الباحث في الشأن الاقتصادي احمد صدام، اليوم الأربعاء، أن ازمة الكهرباء ترتبط بعدة جوانب إدارية وفنية وسياسية، موضحا ان هناك اياد لا تريد ان يكون هناك انتاج محلي للكهرباء.
وقال صدام في حديث لبرنامج “بعد التحري” الذي تبثه قناة هنا العراق الاخبارية ، ان “ازمة الكهرباء ترتبط بعدة جوانب إدارية وفنية وسياسية والاهم الخلل في إدارة الملف الاقتصادي والفساد المالي والخلافات بين السياسيين إضافة الى سوء التخطيط بحيث أكثر من 35% من الاحمال الزائدة خارج خطة وزارة الكهرباء”.
وأضاف: “دائما الجانب الاقتصادي هو الأهم في ملف الكهرباء ولم يتم مراعاة جانب الزيادات السكانية والانشاءات ولم يكن هناك ترشيد في تخصيصات الموازنات السابقة لإنتاج الكهرباء”، مبينا ان “هناك دراسة تقول ان صرف كل مليار يقابله ألف ميغا واط ولو استغل نصف المبلغ لتحقق اكتفاء من الكهرباء في العراق”، موضحا ان “هناك هدرا وعدم كفاءة في استغلال التخصيصات المالية للكهرباء”.
وأشار الخبير الى ان “هناك ايادٍ لا تريد ان يكون هناك انتاج محلي للكهرباء وهناك قصر في النظر ولا توجد سياسة اقتصادية وليس هناك استثمار ما جعل ملف الكهرباء متغير تابع لما يجري في دول الجوار المنتجة للكهرباء”، مؤكدا ان “هناك تلكؤ في تجهيز الغاز في فصل الشتاء بسبب حاجة إيران للغاز محليا”.
وبين ان “الربط الكهربائي مع دول الجوار ممكن ان يرفع من واقع الكهرباء ويمكن ان يسد جزءا من الحاجة ولكن على المدى الطويل يمثل هدرا للمال العام ويعرقل استثمار الموارد الطبيعية لو استغلت لقلت الحاجة الى ذلك”، لافتا الى ان “الربط الكهربائي مع دول الجوار يمكن ان يعزز من العلاقات السياسية والاقتصادية”.