دولي

“بقية العالم أدغال”.. جوزيب بوريل يبرر تصريحه العنصري ويصرّ عليه

حاول الممثل الأعلى للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، جوزيب بوريل، تبرير تصريحاته، التي أثارت جدلا عن أن “أوروبا حديقة وبقية العالم أدغال”، وأدلى بها خلال افتتاح الأكاديمية الدبلوماسية الأوروبية الجديدة في بلجيكا.

وقال بوريل، إنه “تم إخراج جزء مما قلته من سياقه، وإضفاء طابع معين عليه”، موضحا سبب استخدامه مصطلح “غابة” ومصرّا عليه.

وأضاف بوريل، في مدونة عبر موقع الاتحاد الأوروبي، أنه عارض طوال حياته “أي شكل من أشكال الازدراء أو العنصرية تجاه أي شخص”، مضيفا أنه يود “توضيح ما قصده لتجنب سوء الفهم”.

وقال إن استعارات مثل الحديقة والغابة “ليست من اختراعه”، مضيفا: “البعض يكرهها جراء استخدمها من قبل المحافظين الجدد في الولايات المتحدة، لكنني بعيد عن مدرسة الفكر السياسي هذه”.

وأضاف: “في الواقع، كان هذا المفهوم حاضرا في النقاشات الأكاديمية والسياسية منذ عقود، لأنه يشير إلى سؤال بسيط نواجهه كل يوم: هل ينبغي أن يقوم النظام الدولي على مبادئ مقبولة من الجميع، بغض النظر عن قوة الجهات الفاعلة فيه، أو هل يجب أن يقوم على إرادة الأقوى، والتي تسمى عادة بـ(شريعة الغاب)؟”.

إصرار على الوصف العنصري
وتابع: “للأسف، يبدو العالم الذي نعيش فيه اليوم أكثر فأكثر (كغابة) وبدرجة أقل مثل (حديقة)، لأنه في أجزاء كثيرة من العالم، يُطبق قانون الأقوى بينما تآكل المعايير الدولية المتفق عليها”، وقال إن “هذا الاتجاه مقلق للجميع، بما في ذلك الأوروبيين”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى