ثقافة و فنون
بيت الحكمة حين كانت بغداد عاصمة العلم
بيت الحكمة حين كانت بغداد عاصمة العلم
في العصر الذهبي للإسلام كانت بغداد تحتضن بيت الحكمة الذي لم يكن مجرد مكتبة بل كان أكبر مركز بحثي وترجمي في العالم حينها اجتمع فيه العلماء من كل الأديان والأعراق لترجمة علوم اليونان والهند والفرس إلى العربية مما حفظ تراث البشرية من الضياع في هذا المكان وُلدت أسس الجبر والكيمياء والطب الحديث بفضل علماء مثل الخوارزمي والكندي حرق بيت الحكمة أثناء الغزو المغولي يُعتبر مأساة حضارية كبرى حيث قيل إن مياه دجلة اسودّت من حبر الكتب لتظل بغداد في ذاكرة التاريخ منارة العلم التي أنارت ظلمات العصور الوسطى في أوروبا
