سياسة

تشتت القوم يا وطني

افتتاحية الوكالة

هو العراق سليل المجد والحسب، منذ آلاف السنين يعيش العراقيون كاسرة واحدة رغم تعدد طوئفهم واديانهم، واليوم وبعد ان دخلت يد الشر امريكا علي العراق ووضعت السم في الافواه لتغيير سلوك البشر بالسير خلفهم، ونجحت بعض الشيء في زرع الفتنة والقتل والتهجير ، واستمر الوضع لعدة سنوات الى ان استوعب العراقيون اللعبة انه مخطط عدواني هدفه تمزيق لحمة هذا الشعب العربي الاصيل، وتوالت الاحداث في شق الصف الوطني العراقي بهدف استمرار الفوضى التي تساعد على استمرار بقائهم والتفرج على واقعنا المؤلم ليستمر خلط الاوراق الداخلية والسياسية لجعل لجعل العراق ساحة للسرقة والنهب والسلب لكل من هب ودب، الامر الذي ضاعت فيه هيبة البلد وتعطلت المصالح وتاخر تنفيذ الخدمات الضرورية للشعب نتيجة للاهمال الحكومي وانتشار الرشوة والفساد في كل مفاصل الدولة، ونتيجه لهذا فقد انتفض الشعب مطالبين بالخدمات ومحاسبة الفاسدين وتوسعت الانتفاضة كافة محافظات العراق وسقط الجرحى. والشهداء من الشباب المظلوم الذي يبحث عن لقمة العيش الى ان وصل الحال الي كسر طوق السلطة التشريعية ودخول بناية البرلمان مطالبين باسقاط الحكومة والمطالبة بحقوقهم كمواطنيين عراقيين في اصلاخ الشأن الداخلي، وتوقفت حركة السلطة التشريعية، والحكومة عاجزة عن اتخاذ اي قرار لصالح الشعب،
كما طالب المعتصمون في البرلمان الي تصديق الميزانية التي تنتظرها جميع المؤسسات الحكومية والمشاريع من اجل ان تسير الامور وفق ما مرسوم له في الميزانية التي تاخرت كثيرا،
ان كل ذلك وضع العراق في زاوية ضرورة لمراجعة جميع الانظمة والقوانين والابتعاد عن المحسوبية ومحاسبة القتلة وسراق المال العام، ولا زال المواطن ينتظر القرج بحل البرلمان وتحديد موعد للأنتخابات الجديدة التي تظمن حقوق المواطن، وقد تضاربت الافكار والاتجاهات الامر الذي جعل السياسيين في حيرة من امرهم امام ارادة الشعب، والمواطن في حيرة من امره في انتظار المصير الذي تشتت فيه القوم يا وطني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى