حلم ام حقيقة

انتخب الرئيس وماذا بعد!!
افتتاحية الوكالة
اننا في الوقت الذي استبشرنا خيرا في انتخاب رئيس للجمهورية ورئيس وزراء للعراق بعد هذا العسر والمناوشات والتظاهرات والَمطالبات بتحقيق امنيات الشباب والجمهور العراقي. انتخب الرئيس وننتظر تشكيل الحكومة الجديدة التي نتمنى ان لا تكون كسابقاتها بتوزيع المناصب وان يكون ولائها للعراق بعيدا عن المحاصصة والتحزب، لان التجربة القاسية التي مر بها العراق في موضوع سوء توزيع المناصب والثروات قد اخر البلاد في تخقيق نموذج لبناء البنية التحتية وهذا يتطلب وجود ارادة حقيقية في تقييم الوضع العام بخطط مدروسة ذات ابعاد حقيقة وتقدير الحاجة لخدمة المطالب الجماهيرية بتوفير الخدمات والتعينات والاستقرار الامني وحماية المواطن والوطن،
والاعتماد على شركات عربية واجنبية ذات سمعة للمشاركة في بناء المشاريع ذات الفائدة، ومنع الاستغلال وفرض الارادات من قبل البعض بهدف الاستفادة المادية على حساب الوطن لان ذلك يشكل اضعاف لقوة الحكومة… ان حلم العراقيين ان توزع المناصب حسب الكفاءة والنزاهة والاستحقاق من الذين يخدم البرامج التنموية من خلال الرؤية الوطنية والارادة المستقلة وليس بسبب مساومات وصفقات سرية تحت الطاولة، لان حلمنا قد طال انتظاره بتحقيق امنيتنا بالوصول للعدالة الاجتماعية باعادة البناء الواقعي للوطن والابتعاد عن المحسوبيات والمنسوبيات في توزيع المناصب التي يجب ان تحافظ على هيبة البلد، لتكتمل صورة الحلم الذي يراودنا دائما في ان نكون دولة مؤسسات تهتم بالانجاز الحقيقي لصالح الوطن والمواطن، لان المواطن العراقي اصبح يعاني منذ زمن بالبحث عن الاستقرار والحياة الرغيدة وخاصة نحن بلد يمتلك ثروات كبيرة ولكنها غير مستغلة للصالح العام بشكلها الصحيح، انه الحلم الذي نتمنى ان يتحقق وان يصبح حقيقة لهذا البلد الجريح ومن الله التوفيق..