حمّوتي فاز بية … ورد ضاع بين الأسامي والبتيتة تنتظر!

أقدم المواطن أحمد حسين—المعروف بين الأصحاب بلقب حموتي—على شراء باقة ورد بسعر 25 ألف دينار “للبتيتة”، وسط حالة ارتباك غير مبررة من قبله وكأن الموضوع صفقة سرّية بين الأمم المتحدة والقلب.
المفارقة الأكبر…
الگصة كالتالي: اسم حسين عصام انذكر بالسالفة من غير إذن، والناس قامت تتاجر باسمه وكأنّه الفندَقة صايرة على حسابه، بينما البتيتة وصلها الورد قبل لا يحصل حسين حتى “ريحة”، وكأن الحبايب يتلقّون الورود… وأصحابهم يتلقّون الصدمة.
شهود عيان أكدوا أن حموتي كان يرتجف لحظة الطلب من “أبو الورد”، وكأنّه يشتري محرّمات مو ورد، رغم أن الجملة كانت بسيطة:
“أريد ورد للبتيتة”
لكن الأخ تصرف وكأنه يقول:
“أريد مفتاح launch codes.”
الغريب أن الورد وصل بأمان… للبتّيــتة.
أما حسين؟
فما حصل غير تقرير يومي بعنوان:
“كيف ينقلب الوضع عليك وأنت صاحب القصة؟”
وبهذا يكون حموتي قد سجّل أول عملية تسليم ورد بدون شهود، بدون حصّة، وبدون رحمة…
بينما الجمهور ما زال يتساءل:
“هو ليش حموتي يخاف؟ ومنو اللي قال له إنه حسين عصام ممنوع ينذكر؟”
انتهى… والبتّيتة مزهّرة.