خفايا وروايات “صادمة” تُكشف لأول مرة.. رويترز: الإمارات وجهة رئيسية للاتجار بالجنس

نشرت وكالة رويترز للأنباء تقريراً خاصاً، حول تجارة الجنس في الإمارات، حيث خلص تحقيق أجراه الاتحاد الدولي للمحققين الصحفيين ورويترز، إلى أن الإمارات وجهة رئيسية للاتجار بالجنس، حيث تجبر شبكات غير قانونية النساء على ممارسة الدعارة.
وأفاد التقرير الذي ترجمته بأن لون البشرة يلعب دوراً مهماً في صناعة الجنس بالإمارات، وذلك بحسب المقابلات التي أجريت مع الضحايا، وزيارات إلى أماكن تجمع البغايا في البلاد.
وعادة ما يتم الاتجار بالأوروبيات في أماكن راقية تخدم العملاء الأكثر ثراء، أما ذوات البشرة الداكنة، فيتم توجيههن غالباً إلى الأزقة وزوايا الشوارع، حيث يقدمن خدماتهن في ممارسة الجنس للعمال المهاجرين.
ولفت التقرير إلى أن السلطات لا تفعل ما يكفي لحماية النساء من الاتجار بهن في مجال الجنس.
نص التقرير …
على متن قارب يبحر في مياه الخليج بالقرب من الأفق المتلألئ في دبي، تمايلت امرأة نيجيرية ترتدي فستاناً أبيض وحلياً ذهبية، وأومأت برأسها، بينما غنت المجموعة المصاحبة لها أغنية “عيد ميلاد سعيد“
نشرت المقاطع المصورة لحفل عيد ميلاد كريستي جولد الخامس والأربعين في أيار/مايو من العام الماضي على حساب على إنستغرام، مظهرة أسلوب حياتها المبهر، بعد شهور فقط من هروبها من نيجيريا، حيث تواجه اتهامات بالاتجار بالجنس.
فقد كانت جولد، واسمها في سجلات المحاكم كريستيانا جيكوب أواديالي، زعيمة في شبكة إجرامية استدرجت نساء أفريقيات إلى دبي، وأجبرتهن على ممارسة البغاء في بيوت الدعارة والشوارع الخلفية والحانات والفنادق ونوادي الرقص. وفقاً لما يقوله ستة مسؤولين في مجال مكافحة تهريب البشر بالحكومة النيجيرية، وناشط بريطاني في مجال حقوق الإنسان يقتفى أثر عملياتها، وخمس نساء قلن إنهن تعرضن للاتجار والاستغلال من جولد.
*تهديد النساء بالقتل وإلقاء جثثهن في الصحراء إن لم يفعلن ما يطلب منهن
وقالت ثلاث من هؤلاء النساء في مقابلات إن جولد هددتهن بالقتل وإلقاء جثثهن في الصحراء إن لم يفعلن ما يطلب منهن، ومن لم تستطع جني المال الكافي لها نُقلت إلى غرفة في شقة في دبي، حيث قام شقيق جولد بتجويعهن وجلدهن ووضع معجون الفلفل الحار في أعضائهن التناسلية، بحسب ثلاثة مسؤولين في مكافحة الاتجار بالبشر وخمس نساء قدمن