ألقى رئيس الوزراء محمد شياع السوداني كلمة بمناسبة ذكرى العاشر من محرم الحرام، شدد فيها على أن مقولة الإمام الحسين عليه السلام: “إني لم أخرج أشِراً ولا بطِراً”، تُعدّ فضحًا صريحًا للدعاية المضللة التي طالما روّجها الحاكم الفاسق ضد رموز الحق.
وأكد السوداني أن استذكار عاشوراء يجب ألا يقتصر على العاطفة، بل يتحول إلى منارة للأمة تستلهم منها نهج الحسين في الإصلاح، ومقاومة الفساد، وخدمة الناس، وحفظ الأمانة.
وأوضح أن الحكومة، رغم محاولات التشويه والتضليل الإعلامي والسياسي، ماضية في طريق الإصلاح بثبات، انطلاقاً من إيمان راسخ بأن الحق يتطلب صبراً واستعداداً لمواجهة التحديات وتحمل الأذى.
وبيّن رئيس الوزراء أن منهج إدارة الدولة اليوم يراعي حقوق الشعب ويحمي كيان الدولة من المخاطر والصراعات الإقليمية، التي كادت أن تدفع المنطقة نحو الهاوية.
وفي حديثه عن الواقع الإقليمي، شدد السوداني على أن شعوب المنطقة بحاجة إلى الالتفاف حول تضحيات الحسين، لمواجهة الظلم، وخاصة في ما يتعرض له الشعب الفلسطيني في غزة، والمقاومة في لبنان، وإيران من عدوانٍ مستمر.
واختتم كلمته بالإشارة إلى أن قوى التوحش المعاصرة تسعى لإسكات صوت الحق، وتجسّدت أفعالها الإجرامية في ما ترتكبه من جرائم ضد الأبرياء في فلسطين ولبنان، داعيًا إلى وقفة أممية صادقة تستلهم دروس كربلاء، لا شعاراتها فقط.
