سياسةمحلي

رئيس مجلس القضاء الأعلى: السيادة هي الضمانة الحقيقية لاستدامة النصر وبناء الدولة

أكد رئيس مجلس القضاء الأعلى القاضي فائق زيدان أن العاشر من كانون الأول من كل عام يمثل يوم النصر الكبير الذي اكتمل فيه تحرير كامل أرض العراق من عصابات داعش الإرهابية عام 2017، مشيرًا إلى أن هذا النصر لا يمكن فصله عن مفهوم السيادة الوطنية.

وأوضح زيدان أن أي انتصار عسكري لا يكتمل ما لم يُتوَّج بسيادة كاملة للدولة على أرضها وقرارها، مبينًا أن الدولة حين تنتصر على الإرهاب لا تحقق إنجازًا عسكريًا فحسب، بل تعيد فرض سيادتها وتؤكد قدرتها على حماية نفسها وصون قرارها أمام العالم.

وأشار إلى أن الانتصار وحده لا يكفي ما لم يتبعه ترسيخ حقيقي للسيادة يحفظ الاستقلال ويمنع التدخلات الخارجية، لافتًا إلى أن السيادة تمثل أحد أهم مقومات الدولة الحديثة، وتعني القدرة على اتخاذ القرار بحرية واستقلال بما يعكس إرادة الشعب ومصالحه العليا.

وبيّن رئيس مجلس القضاء الأعلى أن القرار السيادي يعبّر عن استقلال الدولة في سياساتها الداخلية والخارجية، ويمنحها القدرة على رسم سياساتها الأمنية والاقتصادية والاجتماعية دون ضغوط أو إملاءات.

ودعا زيدان جميع القوى والشخصيات السياسية إلى الاحتكام للإرادة الوطنية الخالصة في إنجاز الاستحقاقات الدستورية الخاصة باختيار الرئاسات الثلاث، مؤكدًا أن الدول الإقليمية والدولية أعلنت التزامها بعدم التدخل وترك هذا الملف بيد القوى السياسية العراقية.

وشدد على أن المسؤولية الكاملة تقع على عاتق الكتل السياسية لإنجاز هذا الاستحقاق بما يعزز الاستقرار السياسي ويحفظ هيبة الدولة، محذرًا من أن التاريخ لا يرحم، وأن الشعوب لا تنسى مواقف من يساهمون في بناء عراق مستقل يُدار بإرادة أبنائه.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى