محلي

رحيل بصمت العالم الزاهد.. وفاة السيد هادي السيستاني بعد مسيرة علمية بعيدة عن الأضواء

رحيل بصمت العالم الزاهد.. وفاة السيد هادي السيستاني بعد مسيرة علمية بعيدة عن الأضواء
توفي، اليوم الجمعة الموافق 16 كانون الثاني 2026، السيد هادي السيستاني، الشقيق الأصغر للمرجع الديني الأعلى السيد علي السيستاني، في مدينة قم الإيرانية، بعد تدهور حالته الصحية إثر صراع مع المرض، لينتهي بذلك مشوار علمي اتسم بالزهد والتواضع والابتعاد عن الواجهة.
وينتمي الراحل إلى أسرة علمية عريقة، إذ وُلد في مدينة مشهد الإيرانية، وهو نجل العالم السيد محمد باقر السيستاني، وحفيد السيد علي الذي سُمّي المرجع الأعلى تيمناً به، ونشأ في بيئة دينية عُرفت بالعلم والالتزام والتقوى.
وعُرف السيد هادي السيستاني بكونه من فضلاء الحوزة العلمية، حيث كرّس حياته للدراسة والعبادة والعمل الديني بعيداً عن المناصب والمواقع الرسمية، ملتزماً نهج البساطة والزهد الذي ميّز عائلة السيستاني عبر عقود طويلة.
ورغم إقامته في مدينة قم، كانت تربطه علاقة وثيقة بالمرجع الديني الأعلى السيد علي السيستاني، إذ كان يحظى بمكانة خاصة لديه، وكان يزور النجف الأشرف بين الحين والآخر، محافظاً على صلة علمية وأسرية متينة.
واتسمت شخصية الراحل بالتواضع الشديد والهدوء، وكان حريصاً على حضور المجالس الحسينية وأداء الفرائض الدينية في مساجد مدينة قم، ما أكسبه احترام طلبة العلوم الدينية وعامة الناس على حد سواء.
وقد نعته الأوساط الحوزوية والدينية في العراق وإيران، مستذكرةً سيرته العلمية ونهجه القائم على الإخلاص وخدمة الدين بعيداً عن الأضواء، في وقت يُعد فيه رحيله خسارة لمدرسة الزهد والالتزام داخل الحوزة العلمية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى