سياسة دمار الدول بالمخدرات مقصودة!

افتتاحية الوكالة
قد يكون الموضوع بسيط تجارة المخدرات، الا ان الوصف قد اخذ طابع سياسي في وضع اطار ادخال البلد في صراع مع التجار والمتعاطين وشغل الاجهزة الامنية بوجود سر سياسي خفي يتحكم بسياسة البلد باشغالة عن هدف الاستقرار، اننا إذ نتحدث عن هذه الافة الخطيرة ( المخدرات) فإننا نطالب باسم الإسلام كل رجالات الدين وعلى رأسهم السيد علي السستاني (ادام الله ظله) كما اصدرتم فتوى الجهاد الكفائي، إصدار فتوى بتحريم المخدرات لمنع انتشارها لما لها من خطورة قد تفوق خطورة الإرهاب وتعتبر الوجه الاخر للإرهاب، لأن المخدرات هي السم الخبيث الذي لا ينفك إلا وان يراك قتيلا او يرمي وطنك ومجتمعك في عداد الأموات، لأن المخدرات تؤدي إلى خراب المجتمع بتدمير عقول المتعاطين وعوائلهم،
ولو سألنا انفسنا ما هي المخدرات وما تأثيرها على الفرد والمجتمع والسياسة الاقتصادية؟ فيتضح لنا أن مروج المخدرات ليس لديه عداوة شخصية مع احد ، لكن هو لديه أهداف ولديه مشروع تخريبي مدعوم من جهات قد تكون مجهولة الهوية. إن التصور الحقيقي الذي يجب أن نفكر به هو أن نعقلها كمسلمين ان المخدرات تحطم الشباب وتحطم الدولة وتحطم الاقتصاد وتغيير سياسات عالمية، هناك شبكات عنقودية تعمل على التهريب والترويج من خلال استغلال المتعاطين والفقراء العاطلين عن العمل،
أن المخدرات سم دسيس يدمر المجتمعات والعوائل والأطفال، وليكن في علم كل شخص انك ضحية عندما تتعاطى المخدرات وكل الناس تقول عنك انك ضحية والمروج هو في البعد البعيد هو يشارك في هذه الجريمة، وبالتالي فإن الضحية هو آلام والأب كذلك الزوجة والأولاد والإخوان كلهم يتحملون الويلات عندما يرون اباهم او إخوانهم سجناء او في دور التأهيل،
ونسأل سؤال آخر : هل المخدرات هي ضرب للاقتصاد والسياسة ، فنقول ان انتشار المخدرات وتعاطي أبناء المجتمع لهذه الافة هو بسمار يدق في نعش الاقتصاد والسياسة من خلال عصابات المخدرات يسهل استغلال الدولة لصالح دول أخرى ويكون الشعب هو الضحية، ولا بد أن نحذر وندعوا جميع الجهات المسؤولة في الحكومة والاعلام ان تحذر بشكل مستمر من خطورة المخدرات مع علمنا ان مديرية مكافحة المخدرات التابعة لوزارة الداخلية تعمل على رصد تحركات نقل وتهريب المخدرات وتكافح مروجيها ومتعاطيها ، ومن الضروري أن يشارك جميع الشرفاء من أبناء الشعب ان يكونوا عيون مفتوحة بالابلاغ عن مروجيها بالتعاون مع الجهات الامنية للقضاء عليها .