سياسة

صحيفة: مخاوف تثير قلق “البارتي” و”اليكتي” من تحول الأزمة السياسية لصراع مسلح

يلقي التصعيد الجاري بين الحزب الديمقراطي الكردستاني وغريمه السياسي الاتحاد الوطني بظلال قاتمة على إقليم كردستان، وسط تحذيرات من أن الأمور تنزلق بين الجانبين نحو سيناريوهات مخيفة، لاسيما وأن كليهما لا يبدي أي رغبة في تقديم تنازلات.

وبحسب صحيفة العرب البريطانية، لم تنجح زيارة الوفد الأميركي، برئاسة منسق البيت الأبيض لشؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بريت ماكغورك، إلى إقليم كردستان في احتواء التصعيد الجاري بين الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني، مع استمرار الشحن الإعلامي والسياسي بين الحزبين.

وتثير الخلافات المتصاعدة بين الحزبين الرئيسيين في الإقليم الذي يحظى بحكم ذاتي في شمال العراق منذ تسعينات القرن الماضي، مخاوف لدى الأكراد من تحولها إلى مواجهات مسلحة، خصوصا وأن الطرفين لا يظهران أي استعداد لتقديم تنازلات.

ووفق مسؤولين أكراد، لدى الحزب الديمقراطي والاتحاد الوطني وحدتان عسكريتان تخضعان لسيطرتهما (وحدة 80 ووحدة 70)، ويتراوح عدد عناصرهما بين مئة ألف ومئة وعشرين ألفا.
وقد فشلت جهود أميركية وأوروبية في توحيد هذه القوات التي يبدو أنها في حالة استنفار لأي تطور دراماتيكي على خط المواجهة السياسية المفتوحة بين الحزب الديمقراطي والاتحاد الوطني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى