فالح الفياض: ذكرى استشهاد قادة النصر محطة إنسانية عالمية وإرثهم الأخلاقي مسؤولية وطنية مستمرة
أكد رئيس هيئة الحشد الشعبي فالح الفياض، أن ذكرى استشهاد قادة النصر لا تخص العراق وحده، بل تمثل مناسبة إنسانية عالمية تتجاوز الجغرافيا والحدود، كونهم دافعوا عن الحقوق والإنسانية في مواجهة الإرهاب.
وقال الفياض في كلمة له، إن قادة النصر هم المدافعون الحقيقيون عن كرامة الإنسان، ومن حق كل إنسان حر في العالم أن يحتفي بذكراهم، مشيراً إلى أن القادة والفتوى والمعركة الكبرى شكّلوا العامل الحاسم في كسر شوكة الإرهاب وإنهاء خطره.
وأضاف أن استحضار قادة النصر وقيمهم لا يقتصر على أوقات الشدة فقط، بل يكون حاضراً في الرخاء أيضاً، لأنهم تركوا إرثاً أخلاقياً ووطنياً يتجاوز الزمن والمكان، ويشكّل مرجعية في بناء الدولة وحماية المجتمع.
وأوضح الفياض أن المسؤولية الملقاة اليوم على عاتق الجميع تتمثل في صون مبادئ قادة النصر، والحفاظ على منجزات النصر، مؤكداً أن من تشرفوا بصحبة هؤلاء القادة يحملون اليوم جزءاً من مسؤوليتهم التاريخية تجاه الوطن والشعب.
وختم بالقول إن الوفاء لقادة النصر لا يكون بالشعارات، بل بالالتزام بقيمهم، وحماية السيادة، وترسيخ الاستقرار، ومواصلة الدفاع عن العراق ومستقبله.
