ثقافة و فنون

في عام 1987، وثق الطبيب النفسي لازلو سوليوم حالة شاب يبلغ 19 عامًا يعاني من وسواس قهري شديد جدًا “طقوس غسل وتنظيف لساعات يوميًا ” .

حاول الانتحار بإطلاق النار على رأسه، فاستقرت الرصاصة في الفص الجبهي الأيسر، ونجا من الحادث.بعد الإصابة، انخفضت أعراض الوسواس القهري بشكل كبير جدًا، مع احتفاظه بقدراته العقلية وذكائه.

يُعتقد أن الرصاصة أتلفت دوائر عصبية مرتبطة بالاضطراب.تُعد هذه الحالة الشهيرة من أغرب الحالات في الطب النفسي العصبي، وساهمت في فهم دور مناطق معينة في الدماغ في الوسواس القهري، رغم أنها استثنائية تمامًا ولا تُعتبر علاجًا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى