مقعد الأمير هاري في حفل تتويج والده يثير الجدل

كشف مصدر ملكي مطلع مفاجأة مثيرة عن الترتيبات الخاصة بحضور الأمير هاري حفل تتويج والده، الملك تشارلز الثالث، الذي ينتظره الجميع يوم السادس من شهر أيار المقبل.
ونقلت صحيفة “ديلي ميل” عن بول بوريل، كبير الخدم السابق لدى العائلة، قوله إنه سيتم تخصيص مقعد لدوق ساكس يبعد 10 صفوف عن مقاعد باقي كبار أفراد العائلة.
وأضاف بوريل أن المعلومات المتاحة لديه تؤكد أنه قد لا يسنح أمام الأمير هاري سوى القليل من الوقت للتحدث فيه مع والده أو شقيقه، الأمير وليام، خلال زيارته المرتقبة.
وتابع بوريل بتأكيده على عدم وجود مجال للمصالحة في أعقاب التداعيات التي حدثت بعد نشر هاري كتاب مذكراته Spare مطلع العام الجاري ومن قبلها الوثائقي على نيتفليكس.
وواصل بوريل بقوله إن هاري نفسه لا يرغب في تمضية وقت طويل على مقربة من والده وشقيقه، ربما لإدراكه صعوبة التصالح خلال وقت قريب، ولتخوفه أيضا من المقابلة الباردة التي سيلقاها من أفراد العائلة، وهي السيناريو الذي لا يتمنى حدوثه.
وأكد بوريل أنه يتصور أن هاري لن يبقى كثيرا في المملكة المتحدة على هامش تلك الزيارة، متوقعا أن يتمم حضوره الحفل ومن ثم مغادرة المملكة المتحدة في خلال 24 ساعة.
وتابع بوريل قائلا: “مجيء هاري كان فقط بغرض المشاركة، ولإدراكه أن والده كان يرغب في تواجده، لاسيما وأن الملك سيكون مسرورا لوجود ابنيه معا في حفل تتويجه”.
من ناحية أخرى، قالت دوقة ساسكس، ميغان ماركل، إن ما قيل بخصوص تغيبها عن حفل التتويج، بسبب خطاب أرسلته للملك تشارلز تشكو فيه من العنصرية والتحيز داخل العائلة الملكية، هو “أمر سخيف”.
وكان مصدر قد صرح لصحيفة “ديلي تلغراف” بأن ميغان لن تحضر حفل التتويج، لأنها تلقت ردا غير مرض على هذا الخطاب من الملك.
وشهدت الفترة الماضية حالة من الشد والجذب بين هاري وميغان من ناحية وبين أفراد العائلة الملكية من ناحية أخرى، على خلفية التسريبات والمزاعم التي روجها دوقا ساسكس ضد العائلة في مقابلاتهما، وسلسلتهما الوثائقية على نيتفليكس أو عبر كتاب مذكرات هاري الأخير، وهو ما أدى لتزايد حدة القطيعة واشتعال أجواء الخصام والخلاف.