“منتجات زارا” تفجر غضب الفلسطينيين وفتوى تحرِّم التعامل معها

دعا قاضي قضاة فلسطين لمقاطعة شركة زارا للألبسة بأي مكان في العالم حتى تلغي تعاقدها مع وكيلها الإسرائيلي الداعم للمتطرف إيتمار بن غفير الذي يحرض على قتل الفلسطينيين، ودشّن فلسطينيون حملة واسعة لمقاطعة الشركة.
دشّن فلسطينيون حملة واسعة لمقاطعة شركة زارا الإسبانية للألبسة عقب كشف وسائل إعلام عبرية عن نية وكيل الشركة في إسرائيل دعم المتطرف عضو الكنيست اليهودي إيتمار بن غفير في حملته الانتخابية.
وتداول نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو تُظهر حرق فلسطينيين لملابس أنتجتها شركة زارا، كما غردوا على وسم “قاطع زارا”، ما يعكس رفضهم الشديد لدعم المتطرف بن غفير الذي لا يتوقف عن إجرامه وانتهاكه للأراضي والأهالي الفلسطينيين.
لاقت الدعوات التي أطلقها نشطاء من المجتمع العربي عبر مواقع التواصل الاجتماعي لمقاطعة شبكة الملابس “زارا”.
من جانبه دعا قاضي قضاة فلسطين مستشار الرئيس للشؤون الدينية والعلاقات الإسلامية محمود الهباش لمقاطعة منتجات شركة زارا الإسبانية للألبسة في أي مكان بالعالم، إلى أن تلغي الشركة تعاقدها مع وكيلها الإسرائيلي رداً على دعمه للمتطرف إيتمار بن غفير في انتخابات الكنيست الإسرائيلي المقبلة.
وأصدر قاضي القضاة وفق بيان صادر عن مكتبه فتوى شرعية بحرمة التعامل مع الشركة من الآن، داعياً جميع المؤسسات وهيئات الإفتاء الإسلامية في كل العالم لأخذ نفس الموقف إلى أن تلغي الشركة تعاقدها مع وكيلها الإسرائيلي الداعم للإرهاب.
كما أعلنت وزارة الاقتصاد الوطني السبت عن تحركها لمساءلة شركة زارا حول تصريحات وكيلها الإسرائيلي ودعمه للمتطرف المستوطن إيتمار بن غفير الذي يحرض على قتل الفلسطينيين، بانتخابات الكنيست الإسرائيلي المقبلة.
وأوضحت الوزارة في بيان أنه بموجب القانون الدولي يحظر على الشركات أو الأفراد دعمها لأفراد لديهم توجهات معادية للإنسانية وعنصرية وتحرض على قتل المواطنين وطردهم من أرضهم.
وأشارت إلى أنها بصدد إرسال رسالة قانونية إلى الشركة الأم لإيضاح موقفها من هذه التصريحات وموقفها الواضح والصريح من الاستيطان تبعاً للقانون الدولي وقرار مجلس الأمن رقم (2334) القاضي بعدم مشروعية الاستيطان.
وكان وكيل شبكة زارا العالمية الشهيرة للألبسة في إسرائيل أعلن أنه سيستضيف ببيته لقاء انتخابياً سياسياً دعماً لعضو الكنيست الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير الذي يعلن باستمرار عن مواقف وسياسات عنصرية جوهرها تهجير الفلسطينيين من بلادهم.
وأثار إعلان وكيل الشبكة التجارية الإسبانية الشهيرة في إسرائيل ردود فعل فلسطينية غاضبة إزاء هذا الموقف، إذ أطلق ناشطون عبر منصات التواصل الاجتماعي دعوات لمقاطعة الشبكة التي تقدم “عبر استضافة صاحبها في إسرائيل بن غفير ومساندته، دعماً لواحد من عتاة العنصرية”.