محلي

هل خصصة الكهرباء مطلب جماهيري بدل الكهرباء الوطنيه!!

افتتاحية الوكالة

اصبح المواطن العراقي يعيش في حلم استمرار الكهرباء الوطنية،ويبحث عن البدائل التي تنهي معاناتنا مثل التعاقد مع شركات عالمية معروفة تستطيع بناء محطات لتوليد الطاقه خلال خطط معلومه بدل هدر المال من قبل وزارة الكهرباء دون فائدة وتلجا الى المنقذ مثلا خصخصة قطاع الكهرباء او بدائل حقيقية لتنهي معاناة العراقيين؟
ان المواطن العراقي يلقي اللوم في نقص التغذية بالتيار على فساد جهات معينة تنفذ أجندات خارجية،
المواطن العراقي منذ أعوام طويلة يحلم بساعات تغذية بالطاقة الكهربائية مستمرة تصل إلى 24 ساعة، إلا أن هذا الحلم يبدو بعيد المنال على الرغم من صرف مليارات الدولارات وإطلاق مئات المشاريع من قبل الحكومات المتعاقبة بعد عام 2003، للنهوض بواقع الكهرباء إلا أن ما أُنجز أتى محدوداً جداً بسبب الأوضاع الأمنية والاستهدافات المتكررة لأبراج الكهرباء والفساد المستشري في مفاصل الدولة منذ سقوط النظام السابق. ومن تلك المشاريع، مشروع “خصخصة الكهرباء” الذي بدأت به حكومة رئيس الوزراء العراقي الأسبق حيدر العبادي (2014-2018)، وطبّق على أحياء سكنية في العاصمة بغداد. وفي وقت سجّل نجاح الخصخصة في تلك المناطق بالمقارنة مع ما تقدمه “المولدات الأهلية” للمواطن، إلا أن المشروع واجه انتقادات سياسية وأخرى شعبية بذرائع مختلفة، حتى توقفت توسعته في بقية مناطق بغداد والمحافظات الأخرى.
وأصبحت “خصخصة الكهرباء” محط جدل سياسي في العراق، لأن الكهرباء دخلت ضمن المزايدات السياسية والدعاية الانتخابية عند كل استحقاق في بلاد الرافدين، إذ تزوّد “الشبكة الوطنية” اليوم المواطن العراقي بعدد محدود من ساعات التغذية بالتيار، بينما يعتمد في تأمين القسم الأكبر من حاجته على أصحاب “المولدات الأهلية”.
هل ان حلمنا وحلم اجيالنا بالحصول على كهرباء وطنية اصبح بعيد المنال رغم وجود ميزانية انفجارية في العراق قياسا بدول ميزانيتها ربع ميزانية العراق وفيها الكهرباء الوطنية مستمرة، وهناك دول عربيه مثل مصر اجزت مشاريع الطاقة هلال سنتين فقط لسد النقص اننا اذ نطالب الحكومة بمصارحة حقيقية للشعب، بايجاد حلول جذرية عن اسباب المعوقات، كي نجد مقترحات بديله من مختصين ذو خبرة علمية قد تكون بعيدة عن تصور الحكومة، انها دعوة من عراقيون يبحثون عن وضع صيغ بناء طاقة حقيقية لانهاء المعاناة منذ اكثر من عشرين عام.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى