امنمحلي

وزارة الداخلية تعزز التحصينات على الحدود العراقية وتكثف الدوريات لمواجهة تهريب المخدرات والسلع الممنوعة وحماية الاقتصاد الوطني

أعلنت وزارة الداخلية، اليوم الخميس، عن تعزيز التحصينات الفنية والهندسية على الشريط الحدودي، وتكثيف الدوريات الراجلة والمحمولة على مدار الساعة، بهدف مكافحة عمليات التهريب التي تمثل تحديًا أمنيًا واقتصاديًا معقدًا.

وقال الناطق الرسمي باسم الوزارة عباس البهادلي إن “ظاهرة التهريب عبر الحدود تشمل المخدرات والمؤثرات العقلية مثل الكبتاغون والكرستال، إضافة إلى المواد الغذائية والزراعية غير المستوفية للمواصفات، والسلع التجارية المهربة لتفادي الرسوم الجمركية، مثل السجائر والأجهزة الكهربائية وقطع غيار السيارات، فضلاً عن الوقود والأدوية المزورة أو منتهية الصلاحية”.

وأضاف البهادلي أن “وزارة الداخلية تعتبر هذه الأعمال تهديدًا مباشرًا للأمن والمجتمع، وتتعامل معها من خلال زيادة التحصينات الهندسية والفنية، مثل كاميرات المراقبة الحرارية والالكترونية ومنظومات الرصد، إلى جانب الدوريات المستمرة في المناطق غير المؤمّنة، والتركيز على الجهد الاستخباري لتفكيك شبكات التهريب الدولية والمحلية وإلقاء القبض على المهربين”.

وأشار إلى أن الوزارة “تعزز التعاون مع السلطات الجمركية والأجهزة العاملة في المنافذ الحدودية، لتبادل المعلومات وتوحيد الإجراءات، حيث يساهم دعم قيادة قوات الحدود في ضبط البضائع المهربة وإحالة المتهمين إلى القضاء”.

وأكد البهادلي أن “الوزارة تعمل على حماية الاقتصاد الوطني من آثار التهريب السلبية، عبر زيادة الرقابة على الحدود، وتزويد وحدات قوات الحدود بالمزيد من المعدات والمركبات الحديثة، وإنشاء أسوار تحصينية وترابية، وإطلاق مركز السيطرة والمراقبة الذي يشكل خطوة مهمة في حماية أمن العراق وضمان سلامة الحدود”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى