سياسة

25 مليون ناخب عراقي خاسرون في الانتخابات البرلمانية.!!

افتتاحية الوكالة

يتحدثون كثيرا عن الديمقراطية والانتخابات الحرة النزية، وقد استبشرنا خيرا بتقديم الانتخابات كونها مطلب جماهيري بعد تظاهرات تشرين التي من خلال الضغط الشعبي تم تقديمها، أجريت الانتخابات النيابية في العراق في 10 أكتوبر 2021. بانتخاب 329 عضوًا من أعضاء مجلس النواب سيكونون اعضاء في البرلمان الذين سينتخب بدوره رئيس الجمهورية ويصادقون على تعيين رئيس الوزراء.
25 مليون ناخب كانوا مؤهلون للمشاركة في خامس انتخابات برلمانية منذ الاحتلال الذي قادته الولايات المتحدة عام 2003…
وبعد مرور اكثر من سبعة اشهر اصيب العراقيون بخيبة امل كبيرة بسبب عدم تفاهم اعضاء البرلمان والاحزاب الحاكمة على انتخاب رئيس الجمهورية ورئيس وزراء، الامر الذي اثار غضب 25 مليون عراقي شاركوا بالانتخابات وايضا تذمر الشعب من تأخر التشريعات والمصادقة على الميزانية. لذلك عادت التظاهرات من جديد في محافظة التظاهرات ذي قار مطالبين البرلمان بالاسراع بتشكيل الحكومة لتلبية الخدمات والتعينات وتنفيذ المشاريع، و و و و و و و . المواطن ينتظر المجهول في السياسة العراقية بانتخاب الحكومة الجديدة التي طال انتظارها.، لو تصفحنا العالم وبالاخص الدول العربية المجاورة والتي سنجدها تتشابه معنا في مشاكلهم الداخلية عكس ما موجود في العالم بتسليم السلطات بشكل ودي وسهل، اما نحن في العراق فان المواطن يتمنى ان تقبله اية دولة ليهاجر اليها ويترك العراق ابوالخيرات التي نهبت بدون حساب، ومع كل ما خدث ويحدث فاننا ننتظر مجبرين كي تنطلق حكومة جديدة تنظر بعين الاعتبار مصالح الشعب المظلوم الذي عانى الامرين بسبب تفاقم الامور التي ادت الى عدم الاستقرار الامني والنفسي للمواطن، وهنا لا بد من وقفة شجاعة اما ان يحل البرلمان نفسة ويصار الى انتخابات جديدة وتغيير النظام البرلماني الي نظام رئاسي كي نعالج الامور بشكل اخر بعد ان فشل البرلمان في تحقيق انتخاب رئيس جمهورية ورئيس برلمان، فهل من شجعان من اعضاء البرلمان يقفون وقفة رجل واحد ويطالبون بحل البرلمان وتعديل الدستور وتفيير النطام البرلماني الى نظام جمهوري للملاحظات التي ذكرناها، وخاصة ان 25 مليون عراقي وضعوا اصابعهم بالحبر الازرق من اجل التغيبَير، ولكن النتيجة كانت صادمه ولا ضوء اخضر بالافق، فهل من ناصرا ينصرونا وينقذ شعبنا العراقي البطل،

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى