سياسةمحلي

أكد رئيس مجلس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة علي فالح الزيدي، اليوم، المضي في ترسيخ الأمن والاستقرار وتعزيز سيادة العراق وحصر السلاح بيد الدولة، بالتزامن مع الذكرى السنوية لسقوط مدينة الموصل بيد عصابات داعش الإرهابية عام 2014.

أكد رئيس مجلس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة علي فالح الزيدي، اليوم، المضي في ترسيخ الأمن والاستقرار وتعزيز سيادة العراق وحصر السلاح بيد الدولة، بالتزامن مع الذكرى السنوية لسقوط مدينة الموصل بيد عصابات داعش الإرهابية عام 2014.
وقال الزيدي في بيان بمناسبة العاشر من حزيران، إن هذا التاريخ يمثل واحدة من أكثر المحطات إيلاماً في تاريخ العراق الحديث، عندما احتلت عصابات داعش الإرهابية مدينة الموصل ضمن مخطط استهدف وحدة العراق وأمنه وسيادته، وسعى إلى تمزيق النسيج الوطني وتقويض مؤسسات الدولة.
وأضاف أن التنظيم الإرهابي ارتكب جرائم واسعة بحق العراقيين، شملت قتل الأبرياء وانتهاك الحرمات والمقدسات والتسبب بآلاف الشهداء والجرحى والمفقودين، في محاولة للنيل من إرادة الشعب العراقي وهويته الوطنية.
وأشار الزيدي إلى أن العراقيين تمكنوا من تحويل تلك المحنة إلى ملحمة وطنية خالدة، بعد استجابة أبناء الشعب لفتوى الجهاد الكفائي وتوحدهم تحت راية العراق، حيث تضافرت جهود القوات المسلحة والأجهزة الأمنية والحشد الشعبي والبيشمركة، إلى جانب دعم الأشقاء والأصدقاء، لتحرير الأراضي العراقية ودحر الإرهاب.
وجدد رئيس الوزراء العهد بالحفاظ على منجزات النصر التي تحققت بدماء الشهداء وتضحيات الأبطال، مؤكداً استمرار الحكومة في تعزيز قدرات القوات المسلحة والأجهزة الأمنية، وترسيخ الاستقرار وحماية القرار الوطني المستقل.
كما شدد على مواصلة مسيرة البناء والإعمار والإصلاح والتنمية الشاملة، بما يسهم في بناء دولة قوية قادرة على تلبية تطلعات المواطنين وتوفير الحياة الكريمة والفرص الواعدة لهم.
وأعرب الزيدي عن تقديره للمواقف الوطنية للقوى السياسية الداعمة لمسار الاستقرار والإصلاح والتنمية، مؤكداً أن هذه المواقف تسهم في تعزيز وحدة الصف الوطني وترسيخ أسس الدولة وبناء مستقبل العراق.
وختم بيانه بالترحم على الشهداء وتوجيه التحية إلى القوات المسلحة بمختلف صنوفها وتشكيلاتها، وكل من أسهم في تحقيق النصر والدفاع عن العراق وسيادته ووحدة أراضيه.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى