محلي

الإعلام الرقمي يصدر تحذيراً للوزارات العراقية

حذر مركز الاعلام الرقمي، اليوم الأربعاء، من استمرار الوزارات العراقية بنشر أسماء منتسبيها واختراق خصوصيتهم، فيما أشار إلى أن ذلك يشكل تهديداً للبنية التحتية المعلوماتية لمؤسسات الدولة وانتهاكاً للخصوصية الشخصية.

واعتبر المركز في بيان ورد ، إن “قيام وزارة أمنية أو عسكرية بنشر اسماء منتسبيها تهديداً واضحاً للخصوصية، ويوفر فرصة سانحة للعديد من المخترقين لاستغلال هذه البيانات في عمليات التصيد الاحتيالي بالطرق الرقمية والتقليدية”.

وأكد المركز، في معرض تعليقه على قيام وزارة الدفاع العراقية وعبر منصاتها الرقمية مؤخراً بنشر مئات الاسماء التي تم قبولها في الكليات العسكرية، بانها “خطوة غير صحيحة، فمن المحتمل ان تشكل تهديدا للبنية التحتية المعلوماتية لمؤسسات الدولة وانتهاكا للخصوصية الشخصية من خلال نشر الأسماء الخماسية واللقب والمحافظة لكل طالب تم قبوله”.

وأوضح المركز، ان “قاعدة البيانات هذه تعد معلومات تحمل حساسية خاصة للبلد ولا يوجد اي مبرر لنشرها وتداولها في بلد مستهدف من قبل الارهاب منذ سنوات، كما لايمكن أن تندرج هذه الآلية ضمن لائحة الشفافية التي سعت وزارة الدفاع وحرصت على تحقيقها”.

وذكر المركز بتنويه سابق له حول “خطورة تداول المعلومات الخاصة بالمنتسبين في الأجهزة الأمنية لما يمثله من فرصة للجماعات الإرهابية التي لديها فرقاً سيبرانية منتشرة في العديد من منصات التواصل الاجتماعي تعمل على سرقة وانتحال هوية منتسبي هذه الاجهزة او تعريض حياة عائلات هؤلاء المنتسبين للخطر”.

شدد على “ضرورة اعتماد طرق اخرى في ابلاغ المنتسبين او الطلاب الذين تم قبولهم عبر هواتفهم الشخصية او بريدهم الالكتروني او عبر نشر ارقام خاصة (مؤقتة) يحصل عليه المنتسب حين التقديم للوظيفة في هذه الوزارة او تلك، فضلا عن العديد من الطرق التقليدية الاخرى”.

وجدد المركز، دعوته للجهات التشريعية في العراق الى “ايجاد قانون لحماية البيانات الشخصية على ان يتضمن موادا تنظيمية وعقابية، لأهميته في ظل التحول الرقمي الذي تتجه اليه الدولة أسوة ببلدان العالم المتقدمة”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى