وقف روسيا تصدير اليورانيوم المخصب سيضع أوربا في مأزق!

افتتاحية الوكالة
الرئيس الروسي بوتين عندما أعلن الحرب ضد أوكرانيا كان قد رسم خطط يعلم نتائجها كونه المصدر الرئيسي لمادة الغاز والنفط واليورانيوم الى أوربا ووضع في حساباته قوته العسكرية والحربية ويعلم ان أوربا وامريكا ستقاطعه، لذلك أمن انهم بحاجة إلى روسيا لأنها مصر الطاقة الرئيسية لهم مهما حاولوا الضغط عليهم بقطع العلاقات يبقى مفتاح صنبور الطاقة اللاعب الرئيسي في فك الحصار عن روسيا، وهذا الامر الذي تناقلته قناة N-TV الألمانية، إنهم يتحدثون كثيرا في أوروبا عن حظر النفط والغاز الروسي، ولكن يتم عن غير قصد أو عمدا التزام الصمت بشأن اليورانيوم المخصب من روسيا.
• ونوهت القناة، بأن الاتحاد الأوروبي يعتمد عليه أكثر من الاعتماد على الغاز. والحديث هنا يدور كذلك عن الارتباط التكنولوجي، الذي لن تتمكن المحطات الكهروذرية الأوروبية من تخطيه دون إلحاق أضرار جسيمة بالإنتاج.ويحذر الخبراء من أن إغلاق “صنبور اليورانيوم” من روسيا، يهدد بتقويض إمدادات الطاقة الكهربائية في دول بأكملها.• وأشارت القناة، إلى أن الاتحاد الأوروبي يعتمد على اليورانيوم المخصب الروسي أكثر بكثير من اعتماده على الغاز الطبيعي، لأنه وفقا لبعض المعطيات حيث أن الإتحاد الاوربي يشتري حوالي 40٪ من اليورانيوم المخصب الضروري لتشغيل محطات الطاقة النووية من روسيا وكازاخستان ذات العلاقة الوطيدة مع الكرملين.
ويذكر انه خلال سنوات طويلة، استثمر الكرملين المليارات في تحسين العملية التكنولوجية لتخصيب اليورانيوم وتمكن من تحقيق النجاح.
تعتبر المنشآت الروسية من بين الأفضل في العالم. بالإضافة إلى ذلك، هناك 18 دولة في الاتحاد الأوروبي توجد بها مفاعلات نووية روسية، بما في ذلك اثنان في بلغاريا، وستة في التشيك، و 2 في فنلندا، و 4 في هنغاريا ونفس العدد في سلوفاكيا. وتؤكد الرابطة الأوروبية للطاقة الذرية، أن أوروبا في هذا المجال تعتمد بشدة على روسيا، لأنه يجب بشكل دوري استبدال مفاعلات الماء المضغوط، وهي تعمل فقط بقطع غيار روسية الصنع. ويستمر التعاون في هذا المجال على الرغم من القتال في أوكرانيا، الذي تسبب برفع سعر اليورانيوم في السوق العالمية بنسبة 30٪ ووصل إلى أعلى قيمة في السنوات الـ 11 الماضية.
• ويخشى العديد من مشغلي محطات الطاقة النوويةالأوروبية
أن توقف روسيا توريداليورانيوم لهم، وفقا للخبراء، ستكون له عواقب وخيمة على الغرب.
أن هذا الوضع انعكس سلبا على العالم في ارتفاع الأسعار عالميا بسبب الحرب التي قد تقلب الموازين ضد السياسة الأمريكية والاوربية باضعافها وارتفاع قوة روسيا التي تقف بالند من امريكا التي عاثة بالأرض فسادا لعدم وجود منافس لها يوقفها عن غدرها للشعب، الأمر الذي نتوقع انه سيعيد توازن القوى في العالم مستقبلا .