متى نرتقي ونتحمل

مسؤولية وطن !!
افتتاحية الوكالة
ان السمعة الحسنة للاوطان هي من اغلي المكتسبات التي يرتقي فيها الوطن امام العالم والشعوب ليكون صرحا مشرقا ومحط انظار وتقدير الناس واحترامهم واعجابهم، فيذكر الوطن الذي يحقق مكاسب لشعبه بالذكر الحسن ولا يقترن ذلك الا بالانجاز والريادة والعطاء من قبل قادته وابنائه فكرا وسلوكا وتعاملا وعطاء انساني مييز من خلال تشريع انظمة وقوانين تحافظ على كرامة الانسان وحفظ الحريات، الجميع يعلم ان العراق صاحب حضارة عريقة وامجاد خالدة ولديه ثروات وعلماء ومفكرين وهذا جعله محط انظار جميع دول العالم ويفترض بناء ان نستمد ذلك من هذه السمعة الحسنه ونعتمدها ونطورها، لا ان نتحدث بها ونذكر كان لي اسم وكان في ذلك العصر والزمان وننسئ الحاضر فما السبيل لنرتقي ونحافظ على سمعة وطننا ونتحمل مسؤولية بناء دولة مؤسسات واعطاء الحريات للنقد البناء ووضع خطط مدروسة لاعادة هيكلة هذا الوطن الجريح الذي حاولت دول تفكيكه وتقضي على اللحمة الوطنية التي نشأنا عليها دون تفرقة او تمييز لنعيس بسلام وامان، فالوطن امانة يتحملها الجميع ومسؤولية وطنية يشترك في ادائها كل فرد صغيرا او كبيرا رجلا او امرأة، فالتعاون والمحبة نعمة عظيمة يمتلكها الانسان ليكون له وطنا ذا سمعة مرموقة اينما حل وجد اثر ذلك في احترام الناس وتقديرهم له. ولا بد لنا ان نكون سفراء لوطننا وشعبنا وان نعزز سمعتنا الطيبة بين شعوب العالم، وهذا يحتم على المواطن والمسؤول ان يتحلى بروح المواطنة ويحرص على ان يترك اجمل الاثر في من حوله اينما كان، فالابتسامة مفتاح من مفاتيح القلوب البيضاء والكلمة الطيبة لها اثر عظيم، وسعة الصدر صمام امان للعلاقات الداخلية والخارجية، وحسن الاستماع والاصغاء ركن من اركان التفاهم والتحاور، والعمل الانساني عنوان من عناوين السعادة، فاذا التزم الانسان بهذه المفاهيم والقييم لن يجد منه الاخرون الا رضئ النفس من اجل الاصلاح، ومن الوسائل المهمة لنرتقي بسمعة بلدنا التصدي للشائعات المغرضة التي تستهدف التشويه والتحريض التي تفرق شملنا، وما ينبغي تجاه ذلك التحلي بالوعي الرصين في التعامل مع المحتوى الافتراضي وخاصة وسائل التواصل الاجتماعي لانها ساحات مفتوحة تعج بآلاف المحتويات وبعضها محتوى موجه من جهات وتنظيمات ذات اهداف عدائية معروفة تتاجر بعواطف الناس ومشاعرهم الغرض منه التلاعب بالعقول وتستغل الاحداث لصالح اجنداتهم بتفرقتنا والابتعاد عن هدفنا الانساني المعروف. لذا على الجميع ان ينظر للاحداث برؤيا قيادية حكيمة ونتخلى بالحكمة التي تحقق مصالحنا، ومن وسائل الاعلام تعزيز سمعة الوطن التحلي بالعمل التطوعي والانساني والاسهام في المبادرات الخيرية الرائدة في مجال العمل الانساني، اننا اذ نتمنى ان نتجمل بالصبر وغرس اجمل القييم لنحقق الانجازات التي تصب في مصلحة الوطن وترتقي به من اجل بناء جيل يحترم الانظمة والقواتين ونرتقي بمسؤولية الوطن. نتمنى ان ترتقى قياداتنا الحكومية بتشكيل حكومة ترعي مصالح الشعب بما يضمن الوصول الي ان نرتقي في صف الدول المتقدمة،…