خبراتنا وعلومنا خارج وطننا

ونحن لا. !!!
افتتاحية الوكالة
عليك ان تكون انساننا وطنيا قبل ان تكون ذكيا وغنيا ونظيفا ومثقفا..( لا تامنن لرفقة احد، حتى تراه في ثلاث : شدة تصيبك/ ونعمة تصيبه/وجفوة بينكم) الامام علي بن ابي طالب عليه السلام). ان الله سبحانه وتعالى انعم على العراق بالخير وهي نعمة تفتقر اليها الكثير من الدول، ولكن المشكلة هي في كيفية توزيع هذه الثروات بشكل صحيح رغم ان لدينا عقول عراقية تتمتع بثقافة وخبرة عالية من الوعي المعرفي والادراك في وضع خطط واستراتيحيات لجميع مفاصل الحياة، والمشكلة انها غير مستغلة، الامر الذي جعل هذه العقول الكبيرة تغادر بلدنا واستثمرها الغرب ودول الخليج ودول شرق اسيا لتستفيد منها في تطوير بلدانهم، وواحدة من هذه الدول رغم عدد نفوسها الذي يفوق مليار واربعمائة مليون الا انها اعتمدت على خبرات وعقول خارجيه عراقية ولو سألنا انفسنا ما هو سبب النهضة الاقتصادية في الصين، هل هناك جندي مجهول خلف هذا التطور الاقتصادي للصين، نعم انه البروفيسور العراقي ( الياس كوركيس) مؤسس مشروع نهضة التنمية الاقتصادية في الصين.، رغم ان الصين كانت دولة شعبية فقيرة جدا لغاية عام 1977 حيث ان الصين كانت تعتمد في اتتاجها على الاقمشة والفحم والحبوب والقطن،. واليوم اصبحت من الدول المتطورة في مجال الصناعة والاقتصاد، والقصة تبدا ان الحكومة الصينية ارسلت عرض للبروفيسور العراقي الياس كوركيس لمساعدة الحكومة الصينية في نهضة بلدهم وقد رفض العرض في البداية وبعد تكرار الطلب من الصين وافق على العرض ووصل الى الصين.
اول ما قام به هذا الخبير الاقتصادي العراقي الياس كوركيس اربعة نقاط اساسية لمشروعه مع الحكومة الصينية بعد ان قام بدراسة مستفيظة عن الصين :
اولا :العمل من اجل حكومة نظيفة وامينة ونزيهة.
ثانيا : تضييق الفجوة الاقتصادية بين شرق وغرب الصين بتبادل الخبرات.
ثالثا :العمل على تقليل التضخم بالعملة بطرق علمية مدروسة.
رابعا : تدريب الوزراء على الادارة والقيادة وتعلم اللغة الانكليزية.
وبعد ان التزمت الحكومة الصينية بهذه التعليمات حصدت الصين هذا التطور والتنمية الصناعية والاقتصادي للصين.
وهنا لا بد من وقفة لاعادة النظر بواقعنا المتردي والاستفادة من الخبرات العراقية التي علمت البشرية العلم والمعرفة (البروفيسور الياس كوركيس)
،