سياسة

اكبر صلاة موحدة لاعادة الصف الوطني.

افتتاحية الوكالة

ان لحمة العراقيين تعني الموقف الثابت في السير من اجل بناء وطن بعيد عن كل اشكال التبعية والطائفية وهي عمود من اعمدة الوحدة الوطنية.
لقد كانت رسالة السيد الصدر الموجهة الى من يهمه الامر والتي القيت نيابة عنه في التجمع المليوني الكبير الذي لبى نداءه جموع كبيرة من العراقيين من مخافظات العراق لصلاة الجمعة الموحدة في مدينة الصدر كانت لها معاني كثيرة في نفض خبار السنين العجاف وابعاد المستغلين لقوة الشعب عن المشهد السياسي.
وقد حددت الرسالة عشرة نقاط مهمة في حالة تشكيل الحكومة الالتزام بالاتي :
1) اخراج ما تبقى من الاحتلال بالطرق الدبلوماسية والبرلمانية وهذا اول حقوق الشعب ان يعيش حرا مستقلا.
2) محاسبة الفاسدين علنا وبلا تردد ودعوة الكتل الى التوبة الى الله.
3) ان المرجعية اغلقت ابوابها امام السياسيين وهذه سبة عليهم، وطالب السيد الصدر التوبة الى الله تعالى ومحاسبة
الفاسدين تحت طائلة القضاء النزيه.
3) انني لست ناطقا باسم المرجعية واطالب السياسيين الشيعة خاصة بالعفو من المرجعية بعد التوبة امام الله.
4) ان اغلبهم غير مقتنع بان حب الوطن من الايمان فصارت توجهاتهم خارجية، اطالبهم بحب الوطن والتعامل مع الدول الاخرى بالمثل دبلوماسيا واجتماعيا واقتصاديا، فالعراق عراق علي بن أبي طالب عليه السلام.
5) لا يمكن تشكيل حكومة عراقية قوية مع وجود سلاح منفلت ومليشيات منفلتة، لذا عليهم اجمع التحلي بالشجاعة واعلان حل لجميع الفصائل وان عاد المحتل عدنا.
6) وقدم السيد مقتدى الصدر الشكر للمناطق المحررة في الموصل والانبار وصلاح الدين وديالى أنهم رضوا بنا محررين ولولا تعاونهم لما تحررت مناطقهم فلا منة للحشد عليهم.
ومن هنا وحفاظا على سمعة الحشد الشعبي يجب اعادة تنظيمه وترتيبه وتصفية جسده من العناصر غير المنضبطة والاعتناء بالمجاهدين والاهتمام باحوالهم واداء حقوقهم وعدم تفرقتهم عن القيادات في الامتيازات وترك المحسوبيات وابعاد الحشد عن التدخلات الخارجية وعدم زجه بحروب طائفية او خارجية وابعاد الحشد عن السياسة والتجارة حفاظا على سمعة الجهاد والمجاهدين.
7) كلنا سمعنا بمقولة المجرب لا يجرب، فلا تعيدوا المجرب فانه سيستمر بغيه، فلا نريد ان تعاد المأساة القديمة ويباع الوطن وتتكرر سبايكر والصقلاوية، وغيرها من صفقات مشبوه ورضوخ للشرق او الغرب واستمرار معاناة الشعب.
8).جيش العراق وشرطته يجب ان يحترم ويحفظ دمها ووقف الاعتداء عليها من المليشيات او حتى ممن يدعي الثورة ويجب ان يكون المقدم على باقي التشكيلات وابعاده عن المختل والتدخلات الخارجية فقوتهم قوة للعراق وشعبه.
9) الاعتناء باهالي المناطق المحررة وابعاد المليشيات عنها واستهتار الفاسدين وان تبنى بايادي اهلها فهم اولى بها وعدم التغافل عن الوسط والجنوب.
10) شهداء العراق ولا سيما شهداء الارهاب والاحتلال وشهداء الاحتجاجات ومعتقليهم والمهجرين يجب اعطائهم حقوقهم ما عدا من تلطخت اياديهم بالدماء البريئة.
ان رسالة السيد مقتدى الصدر هي مفتاح جديد لنبذ الخلافات والانصياع لطاعة الله واحترام الحكومة والاجهزة الامنية والابتعاد عن كل التبعيات بعيدا عن الطبقية وخلط الاوراق لنعيد للشعب كرامته وعزته، انها تذكير رائع من اجل سلامة الوطن ووحدة الشعب واراضيه.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى