لاجئ عراقي: الظروف الأمنية أجبرتني على المغادرة والهروب من المخيمات أشبه بالانتحار

استطاع لاجئ عراقي النجاة من مخيمات الاحتجاز في ليتوانيا بعد معاناة وسوء معاملة وتعنيف.
ورغم تحذيره من أن الهروب من المخيم أشبه بعملية انتحار، إلا أنه نجح في ذلك بعد عبوره بولندا، ثم وصل إلى ألمانيا.
ويبدي حسن، وهو من مدينة النجف، كباقي اللاجئين، استياءه من الإجراءات الأوروبية المشددة بحقهم، وتحامل الشرطة وعدم تفهم أوضاع بلدانهم الصعبة. معلقا، “نحن لسنا مخربين، نحن فقط لاجئون”.
ويروي حسن لقناة black box على موقع يوتيوب تجربته الشخصية في أثناء رحلة لجوئه من بلده نحو أوروبا، وكيف قاده إصراره على تخطي حاجز الخوف وسط غابات ليتوانيا ثم في مخيمات الاحتجاز، ليبلغ هدفه بعد رحلة شاقة.
ويقول حسن المتخصص في الدعاية والغرافيك، إن “قرار الهجرة كان مفاجئا بعد أن أجبرته الظروف الأمنية على مغادرة العراق“.
وعن طريق وسائل التواصل الاجتماعي، نصحه أصدقاؤه بسلك طريق الهجرة الجديد ببلاروسيا، ثم عبور الدولة الأوروبية التي يريد الاستقرار بها، وقد نالت استحسانه الفكرة.