سياسة

الهم الاكبر وطني

افتتاحية الوكالة

هنا تكمن العبرات.. في وطني مأساة ومأساة.. صراخ وعويل واهات.. لم تبارح دور ساكنيها من كثرة ما اصابها من العثرات، وطني همي الاكبر….
نائم في سبات، لا يقوى على النهوض من ألم وجرح في خاصرته الملتهبات… كيف العلاج واين الطبيب المداوي من الازمات.. عادت بنا الايام والذكريات الى الوراء لتسكن العبر في جوف سكونها تنتظر الفرج… فتصطدم ب اللامفر… فهي العمود الفقري الذي انكسر. وجرحي لا خياط له إلا الاستأصال لمن غدر… فيا ايتها النفوس الطاهرة ثوري على من باع ترابك وغدر.. رغم الألم يبقى هاجسنا عنوان لهم شعب ووطن الذي اصبح مثل دقيق بين شوك نثروه ثم قيل لحفاة يوم ريح اجمعوه..
ما لي ازاحم نفسي في سطور لعاشق لا يقوى على الكلام من شدة الالم… نفسي ذواقة لحلمي عندما كان لي اسم وبيت وكان في ذلك العصر والزمان.. شديد البأس لا ينطوي ولا تهزه الرياح الصفراء… شامخا في ذاكرتي… مدمر بالوجود… وطني لم يعد كما كان من جار يفتري دون خوف لزوال المسببات.. بعد ما كانت تهابه كل الدول العاهرات…
ستنجلي يوما مهما طال الزمن وستسقط كل العورات، وتعود تزهر الاشجار بالورود المثمرات..

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى