الهدف الاسمى حب الوطن

افتتاحية الوكالة
نسير في الطرقات دون هدف، ألم واهات، ضياع المسببات، شباب يبحث عن علاج لا هبات، ليكمل مشواره في عمق الحياة، وطن يأن من كثرة المتغيرات، لا معبر من اجل الحياة، نظرات فيها ألم تدمع منه العيون الاهبات، تبحث في الازقة والطرقات عن رزق العرائل المشردات، انا ابن هذا الوطن ابن دجلة والفرات ابن العشار ابن الزاب ابن كل بقعة في ارضك يا وطني العراق، اجد نفسي سائرا بلا عنوان وغيري مبتهجا يلهوا بخيراتي بعيدا خارج البلدان رغم اني ولدت في كنف الاهل الطيبون اتطلع لعالم جديد اضع فيه خطوات من اجل النهوض والبناء، عالم يأويني بعيدا عن الهلاك، والظلم المكنون في عقول من هم جائرون، ثروات بلدي منهوبة الى جيوب فيها سر مكنون الى جوار الحدود ساكنيها مبتهجون،
من انا ومن اكون، هنا بدأت افكر ابحث في شريط العمر بذكريات ليس فيها فرح ولا ضحكات، هل انا مجنون ام ضاع عقلي بين اسواق مظلمات، كيف السبيل والشائبات مزروعة في كل السجون المغلقات، انا لا اقوى على المصارعة لاني اعزل مجرد من آلة القتال. فما الجدوى وقد ضاع الصارخون بالحق بوجه الظلمات، والغادرون يهربون بعد الجريمة منتصرون فرحين بدماء سالت غير دون عقاب، لتسجل الحادثة وتوضع في المجرات
، ضد مجهول الهوية بلا عنوان، فمن اكون لاحقق هدفي الاسمى فاين داحي الباب لينتصر لنا على من غدر وتجبر وانا اجمع شتاتي في حب الوطن الجريح اداوي جروحي الملتهبات.