سياسة

دجلةوالفرات تعاني الجفاف

ولا منقذ لهما..

افتتاحية الوكالة

المياه عصب الحياة فبدونها لا حياة وقد شهد العراق مؤخرا تراجعا كبيرا في مناسيب نهري دجلة والفرات، خاصة في المحافظات الجنوبية نهر دجلة معرض للجفاف بعد انجاز سد اليسو التركي وقطع روافده القادمة من ايران.
نهر دجلة شهد تراجعاً كبيراً بمنسوب المياه وخاصة بعد الانهيار للحكومة والعراق
يخوض منذ الغزو الأميركي عام 2003 حرباً مغايرة في التكتيك والمضمون يبدو من ملامحها أنها ستكون طويلة الأمد بانخفاض معدلات إيرادات نهري دجلة والفرات بحوالي 50% عن معدلاتها الطبيعية خلال الأعوام الماضية، ليتسبب انخفاض مليار لتر مكعب واحد من المياه بخروج 260 ألف دونم من الأراضي الزراعية المنتجة عن الخدمة، بحسب إحصائيات شبه رسمية. كما ويخسر في ذات الوقت آلاف المليارات المكعبة سنوياً بسبب ما يمكن تسميتها بالحرب المائية التركية الإيرانية عليه.
هذا الإجراء دفع وزارة الموارد المائية العراقية لإجراء مخاطبات ولقاءات رسمية مع تركيا وإيران وسوريا بشأن كميات المياه الواصلة إليه، وعقد لقاء مع الجانب السوري وتم التواصل فنياً مع الجانب التركي للاتفاق على تقاسم الضرر الناجم عن قلة الإيرادات بسبب تغير المناخ حسب الاتفاقية الموقعة بين الدول.
وشهد العراق مؤخرا تراجعا كبيرا في مناسيب نهري دجلة والفرات، خاصة في المحافظات الجنوبية، مما دفع بمنظمات حقوقية ونقابات إلى التحذير من آثار كبيرة على القطاع الزراعي واحتمال توقف بعض محطات مياه الشرب في تلك المحافظات، لكن وزارة الموارد المائية أكدت أن لديها خزينا مائيا مناسبا لهذا الموسم. ان ما يشهده العراق اليوم هو انحدار في امكانية السيطرة على اقناع الجانب التركي والايراني بزيادة ضخ المياه الذي اثر سلبا علي حياة العراقيين والمزارعين خاصة، كذلك اثر سلبا على الثروة السمكية والحيوانية، وهذا الامر ينذر بالخطر وعلي الحكومة والبرلمان ان تضع في اولوياتها خل هذه الازمة الخانة التي تسببت بهجرة الكثير من المزاعين ونربي الجاموس من الهجرة الى محافظات اخرى بحثا عن الرزق،
العراق بحاجة الى حيل سريع بعيد عن المناكفات والصراعات السياسية، انقذوا شعبكم لان المياه هي عصب الحياة فلا تجعلوا المواطن يفقد اعصابة ويثير الفوضى المطالبات التي لم تنفذ، ايها المتنفذون ان التأريخ لا يرحم، سيكتب عما جرى في العراق من ازمات ولا يفيدكم اللوم انتهت!!!

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى