سياسة

مفاوضات بغداد وأربيل رهينة “التعداد السكاني”.. هل ستؤثر على إقرار الموازنة؟

وكالة هنا العراق – سياسة
تبذل حكومة كردستان جهودا لإحراز تقدم في حلحلة القضايا الخلافية مع الحكومة المركزية في بغداد، وقد أعلنت عزمها للمرة الأولى المشاركة في صياغة الموازنة الاتحادية للعام 2023، لكن مراقبين يستبعدون الوصول إلى توافق بشأن تلك الخلافات قبل إجراء التعداد السكاني، وهو شرط تفرضه القوى الشيعية المتحكمة في المشهد العراقي، حسب تقرير لصحيفة “العرب” اللندنية.

وذكرت الصحفية، أن “أوساط نيابية تابعة للإطار التنسيقي كشفت أن حل معظم الملفات العالقة بين إقليم كردستان والحكومة المركزية في بغداد يبقى رهين إجراء التعداد السكاني في العراق، في تصريحات تتناقض مع حديث البعض عن إشارات إيجابية للتسوية”.

وتشهد العلاقة بين بغداد وأربيل خلافات منذ سنوات حول جملة من الملفات من بينها الموازنة العامة، وملف النفط والغاز، ورواتب موظفي الإقليم وإدارة المطارات والمنافذ البرية مع دول الجوار، إلى جانب ملف “المناطق المتنازع عليها”، وأهمها محافظة كركوك.

ويأمل إقليم كردستان الذي يواجه أزمة اقتصادية في أن تسهم مفاوضاته مع بغداد في تخفيف العبء الداخلي، ومنها ضمان وصول مستحقات موظفيه وعناصر البيشمركة، بالتزامن مع بدء التحضير لمناقشة بنود الموازنة المالية للعام 2023، والتي من المرجح أن تعرضها الحكومة على البرلمان في فبراير المقبل

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى