قتل 13 إرهابيا بزمن قياسي.. قناة هنا العراق الاخبارية تنشر “خفايا” العمليات الأمنية الأخيرة

كشف نائب قائد العمليات المشتركة، الفريق الركن قيس خلف المحمداوي، اليوم الأربعاء، تفاصيل العمليات الأمنية الأخيرة، فيما أشار الى أنها أدت الى مقتل 13 إرهابيا.
وقال المحمداوي في مؤتمر صحفي، حضره مراسل لقناة هنا العراق إن “نتائج امنية إيجابية تحققت خلال 72 ساعة الماضية على عناصر داعش الإرهابية بتخطيط وتعاون مع قيادة الاستخبارات العسكرية”، مبينا أنه “تم توجيه ضربة جوية قُتل فيها 6 إرهابيين في قاطع ديالى”.
وأشار المحمداوي الى، أنه “تم تحييد مقر مهم لإيواء عناصر داعش، وبعد إتمام الضربة الجوية جرى تنفيذ عمليات تفتيش واسعة”، لافتا الى أن “ثلاثة أيام من العمل المستمر اسفرت عن تنفيذ عمليات نوعية أدت لمقتل 4 قيادات إرهابية مهمة في تنظيم داعش الإرهابي”.
وذكر نائب قائد العمليات المشتركة، أن “قاطع عمليات كركوك شهد مطاردة ثلاثة إرهابيين أحدهم كان يرتدي حزاماً ناسفاً، وتم قتلهم جميعاً من خلال الجهود الاستخبارية التي تنفذها القوات الأمنية “.
ولفت المحمداوي الى “استمرار جهود تسليم الملف الأمني في المحافظات الى قوات وزارة الداخلية”، مؤكداً أن “الغاية من هذه الخطوة تأتي تفريغ الجيش بمهامه على الحدود والتعرض لمحاولات الهجمات على البلد”.
وبين، أن “التحصينات الضرورية لتامين الحدود العرقية تبذل جهوداً مميزة خاصة على الحدود السورية، اذ تم تأمينها بشكل نسبي”، مستدركا بالقول: “العمل جار على تكرار هذه التجربة على حدود بقية البلدان “.
وأما بشأن خطة تأمين الزيارة الرجبية، أوضح المحمداوي، أن “خطة تامين الزيارة بدأت بشكل مبكر قبل 8 أيام بتنسيق مع بقية الأجهزة الحكومية المعنية؛ وذلك من خلال تنفيذ عمليات استباقية موسعة لقطع الطريق امام محاولات تنفيذ عمليات الإرهابية”، مبينا: “نعمل على توفير الخدمات بالإضافة الى الجهود الأمنية، خاصة ما يتعلق بجهود النقل وغيرها “.
اما في مجال مراقبة الأسعار والمتورطين بالتلاعب بالدولار، بين نائب قائد العمليات المشتركة، أن “هناك جهود موسعة تنفذ لمراقبة الأسعار والمتورطين بمضاربة الأسعار والتلاعب في العملة الموضوع يتضمن تحدي كبير لأنه لا يقل خطورة عن الجهود الأمنية، باعتباره مرتبط بقوت المواطن واستقرار الدولة”.
وتحدث المحمداوي حول ملف المخدرات، قائلاً: “ملف المخدرات يحمل خطورة كبيرة، فلابد تأمين الحدود وتشريع القوانين الرادعة”، مؤكداً أن “هناك رأياً لتشكيل مؤسسة كبيرة تعطى صلاحيات وإمكانات ليكون لها دور مهم في مكافحة الاتجار والتعاطي للمخدرات “.