اقتصاد

أبرزها تخفيض إضافي.. 4 سيناريوهات “محتملة” تخص اجتماع أوبك+ اليوم

أبرزها تخفيض إضافي.. 4 سيناريوهات "محتملة" تخص اجتماع أوبك+ اليوم



ساعات قليلة تفصلنا على بدء اجتماع أوبك+ المرتقب؛ استعدادًا لحسم أحد أكثر الملفات إثارة للجدل، وهو: كيف يُحكِم التحالف سيطرته على مقاليد الأمور في أسواق النفط لضبطها، وسط أزمة أسعار الخام الآخذة في التراجع، من خلال إجراءات معينة، قد تحمل الكثير من المفاجآت.

ومع استعداد قادة إنتاج النفط العالميين للاجتماع، اليوم الأحد 4 يونيو/حزيران (2023)، تُثار عدة سيناريوهات، يمكن أن تكون مخرجًا من أزمة أسواق النفط الحالية؛ منها إقرار خفض إضافي للإنتاج، أو تحويل الخفض الطوعي الحالي من جانب بعض دول التحالف إلى رسمي، وما يمكن أن يستجد من أفكار.

واجتمعت لجنة المراقبة الوزارية للتحالف، أمس السبت، قبل اجتماع أوبك+ اليوم، بهدف رسم مسار الخطة المنتظرة من التحالف لتعديل أوضاع السوق المهتزة، وسط تسريبات من مصادر بأن هناك دراسة ومناقشة لخفض إنتاج النفط بمقدار مليون برميل يوميًا، وفق تقرير نشرته وكالة رويترز.

ونستعرض أبرز 4 سيناريوهات على مائدة وزراء التحالف، الذي يقعد اجتماعه برئاسة مشتركة بين وزير الطاقة السعودي الأمير عبد العزيز بن سلمان، ونائب رئيس الوزراء الروسي ألكسندر نوفاك.

السيناريو الأول: خفض إضافي رسمي
خلال مشاركته في منتدى قطر الاقتصادي، وجّه وزير الطاقة السعودي الأمير عبدالعزيز بن سلمان، تحذيرًا إلى التجار والمتلاعبين بأسواق النفط، وهو التحذير الذي فسّره البعض بأنه تلميح لإمكان الاتفاق على خفض جديد في إنتاج النفط خلال اجتماع التحالف اليوم.

وطرحت مصادر إمكان أن يخرج اجتماع أوبك+ بنتيجة مهمة ومباشرة، وهي الاتفاق على خفض إنتاج النفط الخام بمقدار مليون برميل، تضاف إلى الخفض الرسمي المتفق عليه من جانب دول التحالف في أكتوبر/تشرين الأول 2022، والذي بدأ تطبيقه في نوفمبر/تشرين الثاني، ويستمر حتى نهاية ديسمبر/كانون الأول 2023.

وفي حالة اتفاق دول التحالف على هذا الخفض، يكون التراجع الإجمالي في إنتاج أوبك+ نحو 3 ملايين برميل يوميًا بشكل رسمي، بالإضافة إلى 1.66 مليون برميل جرى الاتفاق على خفضها من جانب بعض الدول بشكل طوعي، ليكون إجمالي الكميات -الرسمية والطوعية- المخفضة من الإنتاج 4.66 مليون برميل؛ بما يشكّل 4.5% من الإنتاج العالمي، وفق أرقام رصدتها منصة الطاقة المتخصصة.

وترى مصادر مطلعة أن تراجع أسعار النفط الخام إلى قرب 70 دولارًا للبرميل، خلال تعاملات الأسبوع الماضي، من أهم أسباب طرح فكرة الخفض الإضافي للإنتاج، ولا سيما بعدما أسهم اتفاق سقف الدين الأميركي في تحقيق الخام خسائر أسبوعية، حسب تقرير لوكالة رويترز

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى