أمريكا تعترض و”إسرائيل” تتعهد.. تفاصيل المشروع الاستيطاني الجديد بالضفة الغربية

تعتزم إسرائيل الترويج لنحو 4500 وحدة استيطانية جديدة، الأسبوع المقبل، في المستوطنات بالضفة الغربية، بعد أن أبلغت الإدارة الأمريكية بذلك أخيرًا.
ووفقًا لتفاصيل البناء، من المتوقع أن توافق الحكومة الإسرائيلية إجمالًا على بناء 3238 وحدة استيطانية في المرحلة الأولى، و1332 وحدة أخرى في المرحلة النهائية.
يعمل قادة المستوطنين هذه الأيام مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، ووزير المالية، الوزير في وزارة الدفاع، بتسلئيل سموتريتش، للترويج لمخططات في أماكن تعتبر إستراتيجية بالنسبة إليهم.
صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية
وبحسب تقرير لصحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية، من أبرز الخطط لمرحلة التنفيذ 7 وحدات استيطانية في البؤرة الاستيطانية “حرميش”، و381 وحدة في “رفافا” وسط الضفة، و343 في “ألكان”.
وبالنسبة إلى المرحلة الأولى، من المتوقع أن توافق الحكومة الإسرائيلية على 350 وحدة في “بعلي”، و326 في “نيفي تسوف”، و340 في “معاليه أدوميم”، و234 في “موف دوتان”، بالقرب من موقع الهجوم في الضفة. حيث أصيب 4 جنود إسرائيليين في وقت سابق، و287 في “أدورا”.
وذكرت مصادر مطلعة على التفاصيل، أن القائمة لم تنته بعد، ومن المحتمل أن تضاف إليها مخططات أو تحذف منها تمهيدًا لجدول الأعمال المتوقع نشره الأسبوع المقبل.
ويعمل قادة المستوطنين هذه الأيام مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، ووزير المالية، الوزير في وزارة الدفاع، بتسلئيل سموتريتش، للترويج لمخططات في أماكن تعتبر إستراتيجية بالنسبة إليهم.
ومنذ أن تولى سموتريش منصبه في وزارة الدفاع، هذه هي المرة الثانية التي يتم فيها الإعلان عن بناء وحدات استيطانية، وهي موافقات بناء كبيرة جدًّا مقارنة بالسنوات السابقة.
وكانت آخر مرة وافقت فيها الحكومة الإسرائيلية على إنشاء وحدات سكنية في المستوطنات في كانون الثاني/ يناير الماضي. ثم قرر مجلس الوزراء السياسي والأمني إضفاء الشرعية على البؤر الاستيطانية غير القانونية، وبعد ذلك قررت الحكومة الترويج لـ 9409 وحدات سكنية في المستوطنات، بما في ذلك خارج الكتل الاستيطانية.
وتأتي الموافقة على النهوض بالوحدات الاستيطانية، في إطار خطوة إضافية وضعتها الحكومة مع المستوطنين، والتي كانت موجودة أيضًا في عهد إدارة ترامب سابقًا، والتي بموجبها تجتمع اللجنة العليا للتخطيط في الإدارة المدنية كل 4 أشهر، وبعدها تتم الموافقة على بناء وحدات سكنية إضافية.
وتأتي موافقات البناء بعد إلغاء قانون “خطة الانفصال”، ونقل البؤرة الاستيطانية الدينية “حرميش” إلى أراض فلسطينية مصادرة، وهي خطوات أثارت انتقادات من الولايات المتحدة لدرجة استدعاء السفير الإسرائيلي في واشنطن لاستطلاع الأمر.