تلاميذ.. يذهبون الى مدارسهم “بكيلة الشفل”

باتوا على خوف الغرق واصبحوا يومهم التالي مسعاهم التوفيق..
تلاميذ يصلون الى مدارسهم بشفل وصاحبه احد سكان المنطقة والسبب هو تردي الخدمات والعوز الملحوظ لبناهم التحتية
اذ سلطت كاميرا وكالة هنا العراق الاخبارية الدولية صباح هذا الايوم الاثنين. حال اهالي منطقة الزعفانية بالعاصمة بغداد ونقل معاناة الاهالي عن نقل أبنائهم إلى المدارس باستخدام “الشفل”، بصفته وسيلة النقل الوحيدة القادرة على مجاراة سوء الشوارع والسير وسط الأراضي الطينية الوعرة نتيجة لانعدام الخدمات.
وما هو مبين في الصورة اعلاه وضع عدة أطفال في “كيلة الشفل” لنقلهم الى أرض يابسة واخراجهم من الازقة المليئة بالاطيان وتحولت الى اراضٍ وعرة لاتستطيع عجلات الخطوط دخولها.
الامر الذي اضطر الأهالي لاستخدام الشفل لنقل التلاميذ في مشهد قاسٍ على الطفولة ويعكس مدى عمق التردي الخدمي الذي لازالت تشهده العديد من المناطق المهملة، وسط شكوك بتوجيه الخدمات لمناطق معينة دون غيرها في بغداد، خصوصا مع اطلاق الحكومة الحالية تسمية “حكومة الخدمات” منذ بدء تشكيلها.
