محلي

قاضي بصري يكشف ملفات خطيرة عن التهريب والاجرام

البصرة لم تعرف بانها ثاني محافظة عراقية بل تميزت بفتحاتها على منافذ حدوديةعديدة منها الموانئ بالدول المجاورة والعالم، لكن على الرغم من ثروتها، تركت أثرها السلبي على أهم مدن العراق التاريخية والاقتصادية، إذ يفتح التهريب من هذه المنافذ باباً واسعة لدخول العديد من الممنوعات ومن أبرزها المخدرات.

ويكشف رئيس محكمة استئناف البصرة القاضي عادل عبد الرزاق، خلال مقابلة مع صحيفة “القضاء” وتلقت وكالة هنا العراق نسخة منهة حيث ذكر القاضي أن: “هناك خط تهريب دولي خارج المنافذ الحدودية يتم عبره تهريب المخدرات باستخدام الطائرات الشراعية والمسيرة”، وفيما تحدث عن عدة عمليات ضبط وإلقاء قبض على المتاجرين بالمخدرات بجهود أمنية وقضائية، أشار إلى قضايا تهريب أخرى تتعلق بالأدوية والمستلزمات الطبية وتهريب النفط الأسود والسيارات دون الموديل المسموح به.

وفي ملف النزاعات العشائرية ذكر أن جفاف الأهوار وتلاشي الزراعة وانتشار البطالة، عمق النزاعات العشائرية المسلحة، من غير أن ينسى أن دخول الاستثمارات النفطية وتعويضات الدولة لبعض العشائر ساهمت في بعض المعارك القبلية، مشددا على وجوب نزع سلاح العشائر للخلاص من هذا الملف.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى