حذر المختص في الشأن المالي والمصرفي مصطفى حنتوش، اليوم الاثنين، من مخاطر استمرار السياسات المالية الحالية، مؤكداً أن العراق يواجه تحديات خطيرة على مستوى النفقات التشغيلية والدين الداخلي.
وأوضح حنتوش أن العراق قادر على تغطية رواتب الموظفين من خلال تصدير أكثر من 3.3 مليون برميل نفط يومياً بأسعار تفوق 50 دولاراً، إلا أن الأزمة تكمن في تصاعد الإنفاق الاستثماري والتشغيلي، الذي يتطلب إصلاحات جذرية.
وبيّن أن الدين الداخلي بلغ نحو 83 تريليون دينار، مما ينذر بأزمة اقتصادية محتملة ما لم تُتخذ إجراءات إصلاحية حقيقية، مشدداً على أهمية تحفيز القطاع الخاص وتوفير بيئة تشريعية واقتصادية مناسبة لتوفير فرص عمل، خاصة مع ارتفاع معدلات البطالة وتراجع التعيينات الحكومية.
وأكد أن استقرار سوق العمل مرهون بتفعيل دور القطاع الخاص، محذراً من أن استمرار الوضع الحالي سيقود إلى أزمات اقتصادية واجتماعية أعمق ما لم تُتبنَ استراتيجيات تنموية حقيقية.
