أكد الرئيس الأميركي دونالد ترمب أن إدارته لا تسعى حالياً لوقف إطلاق النار، بل تعمل من أجل إنهاء حقيقي وشامل للحرب، بشرط تخلي إيران الكامل عن برنامجها النووي.
وأشار ترمب إلى وجود جهود لإجلاء الرعايا الأميركيين من المنطقة، موضحاً أن دعوته لإخلاء طهران كانت بدافع الحرص على سلامة المدنيين هناك، مشيراً إلى احتمال إرسال مبعوثين مثل ويتكوف أو فانس لإجراء محادثات مع مسؤولين إيرانيين، وذلك يعتمد على المستجدات عند عودته إلى واشنطن.
وأكد ترمب أن إيران يجب أن تدرك جيداً أن أي مساس بالقوات الأميركية سيكون له عواقب، وقال: “لا يمكنني متابعة التطورات عبر الهاتف، يجب أن أكون في البيت الأبيض، وليس في كندا”.
وكشف الرئيس الأميركي أن إيران باتت على مقربة من امتلاك سلاح نووي، نافياً وجود دلائل على دعم روسي أو كوري شمالي لطهران في هذا الملف، وأعرب عن أمله في إنهاء البرنامج النووي الإيراني دون تدخل عسكري أميركي، مؤكداً أنه لم يطّلع بعد على بيان مجموعة السبع، لكنه منحهم حرية التعبير في بعض الملفات.
