تسبب إغلاق الأجواء العراقية جراء التصعيد العسكري الإقليمي بخسائر مالية ضخمة، شملت قطاعات الطيران والسياحة والخدمات الجوية، بحسب ما أفاد به مختصون في قطاع النقل الجوي.
الخسائر شملت إلغاء تذاكر، وزيادة الكلفة التشغيلية للرحلات، وتراجع إيرادات الخدمات الأرضية التي تتراوح بين ألفين إلى أربعة آلاف دولار لكل طائرة، إضافة إلى توقف مرور أكثر من 700 طائرة يومياً، ما كلف الدولة نحو 10 ملايين دولار شهرياً.
كما تراجعت السياحة الدينية والطبيعية، ما أدى إلى خسائر في قطاع الفندقة والنقل الداخلي، وسط تحذيرات من تفاقم الأزمة إذا استمر إغلاق المجال الجوي دون حلول سريعة.
