تواصلت المباحثات بين وفد حكومة إقليم كردستان والمجلس الوزاري الاقتصادي في بغداد، وسط ترقب حذر لنتائج هذه الاجتماعات، التي من المتوقع أن تُطرح على طاولة مجلس الوزراء الاتحادي غداً.
مصادر مطلعة أشارت إلى أن صرف راتب أو راتبين لموظفي الإقليم “لا يزال خياراً قائماً كخطوة حسن نية”، لكنه لن يُمثل التزاماً مستداماً ما لم تُنفذ حكومة أربيل كامل الاتفاقات الموقعة، وعلى رأسها تسليم الإيرادات النفطية وغير النفطية إلى بغداد.
وأكدت المصادر أن استمرار الدعم المالي يتطلب توفر ثلاثة عناصر أساسية:
- تنفيذ التعهدات السابقة من قبل حكومة الإقليم
- تقديم بيانات شفافة للإيرادات
- الالتزام الصارم بالاتفاقات المبرمة وخاصة المتعلقة ببيع النفط من خلال سومو
