وافقت الحكومة التركية على زيادة تدفق المياه إلى العراق إلى 420 متراً مكعباً في الثانية، استجابةً لأزمة الجفاف الحادة التي يمر بها العراق، في خطوة من شأنها توفير إغاثة مؤقتة، خصوصاً في ظل انخفاض تدفقات نهري دجلة والفرات وتفاقم أزمة شح المياه، لا سيما في المناطق الجنوبية.
وقد رُحِّب بهذا الإجراء في الأوساط العراقية، في حين حذر خبراء المياه من أن المعالجة يجب أن تشمل حلولًا هيكلية طويلة الأمد، وليس فقط إجراءات آنية. ودعوا إلى تدويل الملف المائي وتقديم شكاوى رسمية لضمان الحقوق المائية، وسط استمرار بناء السدود من قبل دول المنبع.
