أكد رئيس مجلس القضاء الأعلى القاضي فائق زيدان، خلال مؤتمر استذكار الإبادة الجماعية ضد المكون الإيزيدي، أن الجرائم التي ارتكبها تنظيم داعش بحق الإيزيديين تمثل جرحاً في قلب الوطن، مشدداً على أن هذه المأساة لم تكن اعتداءً على جماعة بعينها فحسب بل اعتداءً على إنسانيتنا وقيمنا ووجودنا المشترك.
وأوضح زيدان أن القضاء العراقي ثابت في التزامه بإحقاق العدالة ومحاسبة الجناة، مشيراً إلى أن “المركز الوطني للتعاون القضائي الدولي اضطلع بدور محوري في أرشفة وحفظ الأدلة المتعلقة بهذه الجرائم وتوثيق شهادات الناجين والضحايا وفق معايير دقيقة تكفل سلامة الملفات القضائية”.
وشدد رئيس مجلس القضاء الأعلى على أن محاسبة كل من تلطخت يداه بدماء الأبرياء واجب لا تهاون فيه، مؤكداً أن “القانون لا يعرف استثناءً، والعدالة لا تقبل تهاوناً، ولا مكان على أرض العراق لمجرم يفلت من العقاب”.
